الطموح قاده لأن يصبح شخص ثري وجذاب وصديق الجميع
نستعرض معكم اليوم قصة نجاح رجل أعمال جزائري يدعى ” لخضر رزاق بعرة ” بن الحاج أحمد الملقب بسيدي بدة وابن بقاص تجانية، ولد بمدينة الوادي في 31/05/1960، أب لستة ثلاث بنات وثلاث أولاد، والذي يملك الكثير من الأعمال والشركات الناجحة في مجالات مختلفة مثل التجارة والصناعة والفلاحة وغيرها، ظل يعمل لسنوات تعلم فيها الكثير من الخبرات وكون الكثير من العلاقات وقرر أن يعود الى الدراسة مرة أخري بعد غياب دام لأكثر من خمسة وثلاثين سنة ..وبالفعل قدم أوراقه الى جامعة الشهيد حمة لخضر ليتخرج منها ماستر علوم سياسية.
تحول من موظف الى رجل أعمال ناجح ومعروف
لم يكن ذلك من محض صدفة ولكنة كان نتاج عمل دام لسنوات..، كانت بدايته عام 81 تقلد خلالها العديد من المناصب في القطاع العمومي من رئيس جناح بمؤسسة أسواق، التي ترقى فيها الى منصب رئيس مصلحة العمال سنة 82 ثم مدير مصلحة التمويل والعمال سنة 86 الى غاية 91 تاريخ استقالته من القطاع العمومي، لينشأ أول شركة خاصة له وهي شركة بلاستي أنابيب بمصنع وحيد وعدد من العمال لا يتجاوز عدد أصابع اليد والذي أستطاع أن يحقق بها نجاحات كبيرة، مما شجعه على توسعة هذه الشركة التي أصبحت نواة لمجمع رزاق بعرة للصناعة “مجمع لخمس شركات وهي بلاستي انابيب، سيرامبيل، بارا اوطو ممثلة حصريا لشركتي هيونداي ورونو الجزائر، ثم سوف تمور”.
لم يتوقف الحاج لخضر رزاق بعرة عن العطاء، بالرغم مما تعرفه البلاد من أزمة اقتصادية، فهو يعمل على اعادة تهيئة مصنع التمور وفق المعايير الدولية، تحت اسم سوف غولدن فروت..، هذا المشروع الذي سينطلق قريبا في العمل بمئة وسبعين عاملا.
أعماله الخيرية والإجتماعية أكسبته الريادة
للحاج لخضر رزاق بعرة، اضافة الى نشاطاته التجارية والصناعية، عدة نشاطات خيرية وثقافية ورياضية اكسبته الريادة على المستوى المحلي والهيبة والاحترام على المستوى الوطني، حيث ترأس غرفة التجارة والصناعة سوف التي ناضل رفقة أبناء المنطقة على إنشائها في ولاية الوادي.
مول المجمع برئاسته العديد من النشاطات الثقافية والفكرية التي أسهمت في أحداث حركية ثقافية ملحوظة في المنطقة وحتى على المستوى الوطني، عن طريق تمويلات سبونسور.
ترأس فريق أولمبي الوادي لعهدتين 1985/1987 و 2003/2005 وعرف فريق اولمبي الوادي ازدهارًا تحت قيادته لعهدتين، حيث يتسلمه في كل مرة بعد سقوطه الى القسم الأدنى وينجح في اعادته لمكانته في خلال سنة والى جانب فريق اولمبي الوادي مول المجمع العديد من الفرق المحلية والجمعيات الرياضية.
حيث سخّر الحاج لخضر ما يملكه لخدمة مجتمعه متجردا من أنانية بعضهم أو من خلال الإسهام المباشر وغير المباشر في كل النشاطات و المبادرات المحلية الخيرية وغيرها فهو ظل حاضرا و متواجدا ..لم يكتف بتلك الوسائل بل استغل شبكة من الجسور التي حفظت له حضورا متوازنا لدى المواطنين و لدى المجتمع السوفي.
تجربة سياسية بترشحه في قائمة برلمانية
نضاله السياسي كان قد بدأه منذ صغره، انضم الى حزب جبهة التحرير الوطني في بداية شبابه (81) الى غاية (87) اين تقلد مناصب قاعدية، ثم انضم الى حركة مجتمع السلم منذ بداية إنشائها وتقلد بداخلها مناصب سياسية وترشح تحت مظلته الى المجلس الشعبي الوطني عهدة 2007/2012.
فأفكار و مسار رجل وواحد من النواب الذين يعتبرهم المواطن أكثر التزاما برسالتهم النيابية من خلال تواجده المستمر في الحياة العامة و ارتباطه بانشغالاته و من خلال حضوره المتواصل في مختلف النشاطات التي تنتظم هنا و هناك في الوادي بمعية الحركة الجمعوية و فعاليات المجتمع المدني.
الحاج لخضر التزم بالموضوعية في التعامل مع قضايا المواطن، ووعد بالبقاء قريبا من المواطن حاملا لهمومه وانشغالاته، ومدافعا عن حقوقه ومصالحه.
كما أصدر كتاب حول عهدته النيابية يضم مجموعة من القضايا التي حاول جاهدا في المساهمة في حلها، موظفا ما أمكنه من رصيد اجتماعي وسياسي من أجل جني أكثر المكاسب لسكان ومواطني بلدته، يقف شاهدا بالقرائن والدلائل التي تقطع الشك باليقين من أجل تبيان حقائق عدة تؤكد على صدق عمله.
* كانت هذه قصة نجاح شخص بدأ حياته بسيطا وحافظ على بساطته .. بدء حياته المهنية بالعمل كموظف في القطاع العمومي الى أن انتهي به المطاف الى أن يصبح رجل اعمال معروف داخل بلده وبقي بعيدا عن كل الشبهات .. هي قصة مفيدة لكل شباب المنطقة لأخذ العبرة والانطلاق في مسار الاعمال، مهما كان رصيده أو وضعيته الاجتماعية .. حين سألناه عن سر نجاحاته حتى يستفيد منها شباب المنطقة أجابنا في كلمات : أخلص لله، أحب وطنك، أحب ما تعمل وارفع التحدي.










