الجمعة, 12 يونيو, 2026
  • من نحن
  • اتصل بنا
جريدة التنمية
  • الرئيسية
  • الشأن الداخلي
  • الشأن الجواري
  • الشأن الدولي
  • اقتصاد
  • بانوراما
  • رأي
No Result
View All Result
جريدة التنمية
No Result
View All Result

في الذكرى الـ 42 لرحيل الرئيس المرحوم هواري بومدين رحمه الله عاش رجلا.. ذاد عن وطنه مجاهدا.. ونال حب البسطاء رئيسا

ناصر القضية الفلسطينية.. وخدم شعبه بنزاهة وإخلاص

27 ديسمبر، 2020
في الشأن الداخلي, في الواجهة
0
في الذكرى الـ 42 لرحيل الرئيس المرحوم هواري بومدين رحمه الله   عاش رجلا.. ذاد عن وطنه مجاهدا.. ونال حب البسطاء رئيسا
431
SHARES
2.5k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

تمر اليوم، 42 سنة على رحيل الرئيس هواري بومدين، والذي وافته المنية بتاريخ 27 ديسمبر 1978، يعد ثاني رئيس للجزائر المستقلة ولد بتاريخ 23 أوت 1932، بمنطقة ريفية بولاية قالمة تعرف بمنطقة بني عدي ببلدية عين حساينية “كلوزيل” سابقا تبعد بـ 18 كلم غرب ولاية قالمة كان الرحيل المبكر للقائد العربي الكبير الرئيس الجزائري هواري بومدين باسمه الثوري أو “محمد إبراهيم بوخروبة” باسمه الحقيقي الذي لا يعرفه إلا القلائل .
ق.سامي
يعد ثاني رئيس للجزائر المستقلة

ومع اندلاع الثورة الجزائرية، انضم إلى جيش التحرير الوطني في المنطقة الغربية، حيث أشرف على تدريب وتشكيل خلايا عسكرية، وقد تلقى في مصر التدريب، حيث اختير، هو وعدد من رفاقه لمهمة حمل الأسلحة.
ومنذ سنة 1957، أصبح مشهورا باسمه العسكري “هواري بومدين”، تاركا اسمه الأصلي بوخروبة محمد إبراهيم وتولى مسؤولية الولاية الخامسة، وتدرج في رتب الجيش، إلى أن أصبح قائدا للغرب الجزائري، تولى قيادة وهران من سنة 1957 إلى سنة 1960، ثم رئاسة الأركان من 1960 حتى الاستقلال سنة 1962.
وعين بعد الاستقلال، وزيرا للدفاع، ثم نائبا لرئيس مجلس الوزراء سنة 1963 دون أن يتخلى عن منصبه كوزير للدفاع.
وتولى بومدين الحكم في الجزائر من 19 جوان 1965 إلى غاية ديسمبر 1978 وكان في أول الأمر رئيسا لمجلس التصحيح الثوري، تم انتخابه رئيسا للجمهورية الجزائرية عام 1975، وكان من دعاة رفع التحدي ومقاومة الاستعمار والإمبريالية.

يتمتع الراحل الكبير بـ كاريزما “القائد والزعيم”

لم يكن بومدين شخصا عاديا، أو قائدا عابرا في تاريخ الجزائر، أو رئيسا كباقي الرؤساء، بل كان زعيما بمعنى الكلمة، فقد تمتع الراحل الكبير بـ كاريزما “القائد والزعيم، وكان صارما في قيادته العسكرية وفي إدارته السياسية، كان عليه بناء جيش قوي ومنظم يخلف جيش التحرير الذي شارك في بنائه، فكان الجيش الوطني الجزائري سليل جيش التحرير مثالا للانضباط والالتزام، من أجل تثبيت مهمة الأمن في بلاد خرجت لتوها من براثن الاستعمار، وعندما رأى أن القيادة السياسية التي تسلمت الحكم من الإدارة الفرنسية، غير قادرة على تسيير البلاد بسبب الصراعات بين أجنحة الحكم ومراكز القوى، كان القرار الأصعب ولأصوب لإنقاذ البلاد قبل وقوع الفتنه، حيث اختار الاشتراكية منهجا اقتصاديا واجتماعيا لإنصاف أبناء الجزائر الفقراء، الذين حرموا من خيرات بلادهم، فكانت الثورة الزراعية والصناعية والثقافية، واستطاع في فترة حكمه القصيرة بناء ألف قرية زراعية لصغار الفلاحين، وأنشأ أضخم المصانع، واتجه لخطة التعريب من أجل نزع ثقافة المستعمر، فكانت المدرسة العربية التي ساهم الأشقاء العرب من مصر وسوريا وفلسطين والعراق، في تربية وتعليم النشء الجزائري لغته العربية، ودينه الإسلامي.

ناصر القضية الفلسطينية لتحقيق حل شامل وعادل

ناصر الزعيم الراحل القضية الفلسطينية لتحقيق حل شامل وعادل للقضية، التي قال عنها: “نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة” وقوله بعد نكسة 1967 “إن التاريخ سيحكم علينا والجزائر لن تقبل بالهزيمة” وهو المتسبب في حماسة الجزائريين الشهيرة للقضية الفلسطينية، وغيره من المواقف المشرفة.
ولم يتردَّد في إرسال الجيش الجزائري إلى جبهات القتال مع الجيوش العربية ضد الجيش الصهيوني؛ كتأكيد منه على مواقفه الداعمة للقومية العربية، التي عُرف بها الزعماء العرب وقتها كجمال عبد الناصر وصدام حسين والملك فيصل.

الراحل أحبّ الجزائر من دون مقابل

الراحل أحبَّ الجزائر من دون مقابل، أعطى ما استطاع من العُنفوان، ومضى دون أن يُعطي اسمه حتى لبيت، فقد مات من دون أن يمتلك بيتا.
فقد كان بومدين أفقر رئيس عرفته الجزائر، فيوم وفاته كان أقاربه من الحاجة و بؤس المظهر، بحيث ما استطاع المسؤولون عن التشريفات إجلاسهم على المنصة الشرفيّة.
كان بومدين أيام حكمه، يمنع أيًّا كان من أفراد عائلته، أن يُصرّح بأن له قرابة به و لأن اسمه الحقيقي كان محمد بوخروبة، لم يتعرّف الناس إلى أحد من أقاربه، و لا استفاد هؤلاء للوصول إلى أي منصب، أو امتياز، كان يزور والده في المستشفى العسكري بسريّة تامة، أذهلت الأطباء، لكونه لم يطلب أن تُقدّم له أية عناية خاصة عن باقي المرضى، حتى و هو يُصارع الموت.
وتحكي زوجته أنيسة في كتابها عنه، أنه يوم تزوجها طلب منها مواصلة دراستها و ألاّ تنخدع بمنصبه، لأنّه لو حدث له مكروه، فلن تجد بعده ما تعيش منه .

الجزائر افتقدت أعظم رجالها

توفي الزعيم الراحل “هواري بومدين” صباح الأربعاء 27 ديسمبر 1978 على الساعة الثالثة وثلاثون دقيقة فجرا بسن مبكرا جدا ستة واربعون سنة، وافتقدت الجزائر أعظم رجالها.
رحل زعيم الثوار لكنه ترك مؤسسات لا تزول بزوال الرجال ومواقفا لا تتزعزع مهما انقضى الزمن.

السابق

القاتل الصامت يحصد أرواح الجزائريين

التالي

في الذكرى الأولى لوفاة المجاهد أحمد قايد صالح الجزائريون يستذكرون مسيرة بطل أنقذ الجزائر وجنبها الفوضى والدمار

ذات صلةأخبار

ينطلق بعد غدٍ الأربعاء من ساحة الخط   / 718 عملاً فنيااً لـ231 فنانااً و219 فعالية في ملتقى الشارقة للخط
الشأن الدولي

ينطلق بعد غدٍ الأربعاء من ساحة الخط / 718 عملاً فنيااً لـ231 فنانااً و219 فعالية في ملتقى الشارقة للخط

3 أكتوبر، 2022
المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون.. إطلالة على العالم من قلب الرياض
ثقافة و فنون

المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون.. إطلالة على العالم من قلب الرياض

2 أكتوبر، 2022
بلادنا صارت مركز استقطاب للاستثمارات وللتظاهرات العالمية
أخبار الشركات

بلادنا صارت مركز استقطاب للاستثمارات وللتظاهرات العالمية

2 أكتوبر، 2022
نابل تستعد لتنظيم أكبر وأقوى مهرجان في ألوان الباربكيو الدولي
الشأن الدولي

نابل تستعد لتنظيم أكبر وأقوى مهرجان في ألوان الباربكيو الدولي

20 سبتمبر، 2022
السيد حمادي يشارك في الدورة ال116 للمجلس التنفيذي للمنظمة العالمية للسياحة يوم الثلاثاء
اقتصاد

السيد حمادي يشارك في الدورة ال116 للمجلس التنفيذي للمنظمة العالمية للسياحة يوم الثلاثاء

6 يونيو، 2022
محافظة الطاقات المتجددة و النجاعة الطاقوية تؤكد أهمية الحلول التكنولوجية
اقتصاد

محافظة الطاقات المتجددة و النجاعة الطاقوية تؤكد أهمية الحلول التكنولوجية

5 يونيو، 2022
التالي
في الذكرى الأولى لوفاة المجاهد أحمد قايد صالح  الجزائريون يستذكرون مسيرة بطل أنقذ الجزائر وجنبها الفوضى والدمار

في الذكرى الأولى لوفاة المجاهد أحمد قايد صالح الجزائريون يستذكرون مسيرة بطل أنقذ الجزائر وجنبها الفوضى والدمار

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الشأن الداخلي
  • الشأن الجواري
  • الشأن الدولي
  • اقتصاد
  • بانوراما
  • رأي