أول من أضعه في حسباني هو القارئ الذي أحرص على تقديم ما هو جميل له ويليق بذائقته
هي كاتبة جزائرية لها حضور متميز في عديد المنابر الادبية خاصة الإلكترونية، مربية ومدرسة متقاعدة وأم لخمسة أبناء نشرت لها جريدة “التنمية” في عددها الماضي قصيدة جميلة تحت عنوان “وشاهد ومشهود”، إنها الكاتبة المتألقة شهرزاد مديلة.
حاورها: إبراهيم مرامرية
قد يتشوق قارئ للتعرف عن إبداعاتك من تكون شهرزاد الإنسانة لا الكاتبة؟
أنا شهرزاد مديلة من مواليد 24/10/1962 بولاية تبسة متزوجة و أم لخمسة أبناء مدرسة لغة عربية لفترة قصيرة ثم منتدبة بمديرة التربية لولاية تبسة متقاعدة حاليا.
الكتابة مجال صعب على البعض وسهل وممتنع أيضا فكيف كانت أولى خطواتك؟
أحببت الكتابة منذ الطفولة كنت أكتب في صمت و دون ظهور للنور و ذلك مراعاة للتقاليد الأسرية التي كانت في زمن مضى لا تأمن بأدب الأنثى و بقيت أكتم كتاباتي داخل أدراج خزانتي إلى أن أكرمنا الله بعلم التكنولوجيا الحديثة التي كان لها أثرا كبيرا على من لا صوت لهم.
ما هو النمط الأدبي الذي ترتاح له الكاتبة شهرزاد؟ وكيف كانت رحلة إبداعاتك إلى القراء؟
أحدثكم على الشعر الفصيح و الشعر الشعبي و القصة القصيرة و قصة الومضة و قصة المتلازمة و أدب الطفل و الرواية و الخاطرة حائزة على مئات من التكريمات الدولية و الوطنية في جميع الأنصاف الأدبية نشرت لي عديد الأعمال في دواوين جماعية بالجزائر و الاردن و مصر و سوريا و العراق و الكويت و نشرت أعمالي أيضا في العديد من المجلات و الجرائد الدولية و الوطنية مشاركة في البردة الجزائرية عن فرع اتحاد الكتاب الجزائريين بولاية بسكرة مشاركة في بردة شاعر الرسول بولاية أم البواقي مشاركة في الطبعة الاولى شاعر الرسول بقناة الشروق الجزائرية و كذا ملتقيات في عدة ولايات، حائزة على المرتبة الرابعة في مسابقة القلم الحر الدولية بجمهورية مصر العربية في الرواية العربية نشرت لي مجموعة قصصية بعنوان (اعتراف) النشر الالكتروني و الصادرة عن دار وهج بجمهورية مصر العربية و نشر لي ديون شعر فصيح وديوان شعر شعبي في موسوعة بوابة الشعراء بالأردن الشقيق النشر الالكتروني كما أحضر لطباعة رواية ( حقائب الموت) و ديوان شعر( بعنوان همسات الفجر) حائزة على شهادة دكتوراه فخرية و شهادة سيدة الوطن العربي بجمهورية مصر العربية ودرع شاعر العرب من الاتحاد الدولي للمثقفين العرب وعديد الشهادات الشرفية العليا من عديد الدول و حائزة على بطاقة الفنان من وزارة الثقافة الجزائرية.
رصيد من التكريمات والألقاب يدفعنا للبحث عن سر هذا التألق؟ يا ترى لمن تقرأ الكاتبة شهرزاد؟
شهرزاد تقرأ لشعراء الجاهلية منهم الخنساء و عنترة ابن شداد كما تحب المتنبي و أبي تمام و حافظ ابراهيم، نزار قباني ليلى الأخيلية محمود درويش المنفلوطي و مصطفى الرافعي و غيرهم من الكتاب و الشعراء القدامى.
متى كان أول إصدار ورقي لك؟ وما جديد الكاتبة شهرزاد مديلة؟
رحلة النشر بدأت منذ ظهور النات و التعامل بها ربما كانت أول المناشير عام 2007 التأثر بالأحداث سوى من الناحية الثقافية أو السياسية أو الاجتماعية لعب دورا كبيرا في حياتي اليومية و خاصة في فترة ظهور وباء كورونا و الحجر الصحي و من هنا جديد شهرزاد ولادة رواية ( الإمبراطور كورونا) و التي هي الان قيد المراجعة و بعدها الطباعة ان شاء الله.
عندما تكتبين القصيدة، هل تتعارك وتتشابك الأفكار فيما بينها أم إنها تأتي بطريقة سلسة، وهل تضع في الحسبان التالية أسماءهم (القارئ، الناقد، المدقق اللغوي)؟
غالبا الكتابة الأولى تأتي هطلا غزيرا، تشكل العجينة الأولى للقصيدة، وتأتي الكتابة الثانية والثالثة وربما العاشرة لتصقلها وتعطيها ملامحها وهويتها، وأترك نصوصي أحيانا على سجيتها، إلى ذاك الفضاء الفيس بوكي السريع الانتشار، أول من أضعه في حسباني هو القارئ الذي أحرص كل الحرص على تقديم ما هو جميل له ويليق بذائقته.
كم من وقت في يوم أو أسبوع واحد تقضينه في القراءة والكتابة والعزف أم ليس لك أوقات محددة؟
الكتابة هو خبز يومي لا أستطيع الاستغناء عنه.
هل مرت أو تمر على الكاتبة لحظات تكره فيها الشعر والعزف وتنوي تركهما؟
لا تترك الروح الجسد إلا بأمر إلهي، هذا شيء أشبه بالمستحيل إن لم يتدخل القدر بإقصائي.
بماذا تنصحين الكتاب الجدد من الطلبة والمبتدئين؟
نصيحة شهرزاد للكتاب الجدد هو التمعن و التريث و اكتساب الخبرة و الارتكاز على قواعد لغة الضاد حتى يستطيعوا التمكن من اصدارات ذات جودة تضيف للساحة الأدبية قيمة مرموقة لا تزول و لا تحول كما يجب على الكتاب الجدد اتباع قوانين الأنماط الأدبية فكل نمط أدبي له قوانينه و خصوصياته و من دون ذلك لا يعتبر الأدب أدبا و لا الكاتب كاتبا.
شكرا لك من القلب على هذا الحوار الممتع، ولك كلمة أخيرة؟
أشكر جريدة “التنمية” التي فتحت لي هذه الفرصة حتى أكون قريبة من كل القلوب المحبة للعلم و الثقافة و الأدب .
وأود أن أثني على جهودك المبذولة وبحثك الدؤوب عن الكلمة الجميلة والمفردة المميزة للنهوض بها وتحقيق الانتشار لها.
شكراً من القلب الاستاذ الشاعر والكاتب إبراهيم مرامرية، صنيعك الجميل بصمة عطاء تحسب لك.










