من المهم جدا تقييم ما إذا كان أي شيء نعرفه عن الماضي!
يُمكن أن يُرشدنا نحو المُستقبل! في زمن يتطلب اعتناق العلم والتكنولوجيا الحديثة بشغف أكبر! وفق مبدأ شمولي للازدهار.
ينص على أن “العلم هو الحدّ الذي لا نهاية له!!”
ما يساعد على الإنتباه أكثر الى طموحات واحتياجات الوطن والمواطن! وإيجاد آليات العمل على تلبية المُتطلبات المتزايدة.!
جراء طفرة الإنجاب الديموغرافي! من خلال تقديم استراتيجيات ذات مستوى عالي، من طرف “مكاتب التخطيط الإستراتيجي المُشترك” والتنبؤ بنتائجها، ضمن بُعد زمني مُحدد! يتناول ثقافة الإبداع والإبتكار، باستيلاد الأفكار التطويرية المُجدية وفق منهج “النموذج التعاوني” المعتمد على الشراكة في البرامج والأبحاث، المُتبع من قبل الدول الأوربية بحماس شديد في مجال تكنولوجيا المعلومات! في حين قطاع النقل والمواصلات بالنسبة للتجربة الأمريكية.!
كما تُعد أهمية استخدام التقنيات الرقمية الجديدة، التي أطلق عليها روثويل، نموذج “التكامُل والتواصل الإستراتيجي” بمثابة مُستقبل الإبتكار الداعم لمنهج التكامُل الإستراتيجي والتكنولوجي المُستمر! نحو تعزيز ودعم الإقتصاد الصناعي بأنظمة اقتصادية تسودها الخدمات التي تمثل حوالي 80% من الناتج المحلي الإجمالي في معظم الدول المتطورة.!!
مزيدا من التألق والتفوّق والتعلّم من الإخفاقات!.









