الإثنين, 1 يونيو, 2026
  • من نحن
  • اتصل بنا
جريدة التنمية
  • الرئيسية
  • الشأن الداخلي
  • الشأن الجواري
  • الشأن الدولي
  • اقتصاد
  • بانوراما
  • رأي
No Result
View All Result
جريدة التنمية
No Result
View All Result

التوافق ثقافة ومنابر بقلم د.محمد مرواني كاتب صحفي

27 سبتمبر، 2020
في رأي
0
الاتصال المؤسساتي وأبعاده التنموية    بقلم د.محمد مرواني/أستاذ جامعي وكاتب صحفي
408
SHARES
2.4k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

يحتاج اي تشكيل تقوم عليه حياة سياسية ومشهد  تحركه منابر للفعل السياسي إلى تيار وسطي يستوعب قناعات وخيارات الموالاة ونقد المعارضة ومقاربتها في نظام الحكم وادارة السلطة وهذا التيار لا يلغي نفسه ولا يطرح كيانه كانه تابع اي لا يتوفر على خط ناظم للمواقف والرؤى بل انه تيار سياسي يبني ادائه ورؤيته ازاء الوضع السياسي ليكون تيارا للتوافق في الكثير من قضايا المجتمع السياسي التي تطرح وتحال إلى التناول العام فالتيارات الوسطية تبني خطا يقوي ثقافة الدولة ويعزز من التوافق والانسجام الوطني بل تساهم هذه المنابر التي تبنيها نخب سياسية قادرة على الاقناع والتأثير مشهدا سياسيا راقيا يعزز من الثقافة الديمقراطية ويجعلها من اهم ركائز العمل السياسي الذي ترتكز عليه اي حياة سياسية.

لذا فانا ارى ان نقص هذه المنابر في مشهدنا الوطني سياسيا ساهم في احداث فراغ واضح في الساحة السياسية وساهم في اغلاق اللعبة السياسية وجعلها بين طرفين لسنوات طويلة ” موالاة – معارضة ” رغم ان المسميات هذه لم يكن لها في الواقع الا وجود نسبي لا يعبر فعلا عن المضمون والكيان والتقاليد التي يجب ان تكون فالحياة السياسية والمؤسساتية في البلاد كانت مصابة على مدار ثلاثين سنة كاملة بحالة “تصحر وفراغ قاتل ” بل انه تم الغاء اي كيانات سياسية لها قدرة على التأثير والمصداقية في المجتمع وهذا جعل النظام السياسي يصطدم منذ “الحراك الشعبي ” بسلوك سياسي حاد رافض لوجوده ووجوده رموز النظام السابق وهذا جزء هام من مسببات الازمة السياسية الحالية وغياب الثقة في واجهة النظام السابق.

لذا فان غياب تيارات تصنع التوافق والانسجام الوطني وتقلل من حدة التشنج والاحتقان السياسي بفعل اطروحات تستوعب كل القناعات الوطنية وتفتك مصداقية عن اداء ساهم هذا النقص في وصول مشهدنا السياسي إلى حالة من الحدة والعنف السياسي الممارس ادى إلى تراجع وضعف الخطاب السياسي للعديد من منابر حزبية سياسية.

يجب الانتباه ان غياب ما يسمى بالمنابر السياسية المرجعية في البلاد سببه الضرر القوي الذي وقع على الحياة السياسية والمؤسساتية اذ ساهمت الممارسات الغير اخلاقية والتي نشرت رداءة في الممارسة في تقزم العمل السياسي وجعله نشاطا مميعا يمارسه الدخلاء ورجال المال المشبوه فسقطت السياسة في الجزائر في وحل الرداءة والسطحية ووقع ضرر قوي وخطير على منابر التمثيل السياسي.

 

السابق

رئيس النقابة الجزائرية لمدارس السياقة مزيان مناري لــ : " التنمية " نثمن كل الإصلاحات التي تندرج في إطار الصالح العام، لكن لابد أن نوفر ميكانيزمات وآليات  لضمان كل طرف حقه

التالي

حــرب المواهب وهجـرة العقــُول! بقلم البروفيسور جمال عباس مستشار التخطيط الإستراتيجي

ذات صلةأخبار

الاعلام الاقتصادي أداة تأثير متعددة الابعاد؛ وأحد ركائز الاقتصاد المستدام / بقلم أ.جدلة محمد مصدق باحث دكتوراه في الإقتصاد السياسي الدولي بجامعة الجزائر 3
رأي

الاعلام الاقتصادي أداة تأثير متعددة الابعاد؛ وأحد ركائز الاقتصاد المستدام / بقلم أ.جدلة محمد مصدق باحث دكتوراه في الإقتصاد السياسي الدولي بجامعة الجزائر 3

7 ديسمبر، 2020
الاتصال المؤسساتي وأبعاده التنموية    بقلم د.محمد مرواني/أستاذ جامعي وكاتب صحفي
رأي

اتصال الأزمة علم يطلب بقلم د. محمد مرواني باحث وكاتب صحفي

6 ديسمبر، 2020
الاتصال المؤسساتي وأبعاده التنموية    بقلم د.محمد مرواني/أستاذ جامعي وكاتب صحفي
رأي

الخدمة العمومية ..ثقافة وممارسة بقلم د.محمد مرواني أستاذ جامعي وكاتب صحفي

1 ديسمبر، 2020
أوراق جزائرية / حدود التراخي! / بقلم الأستاذ يحيى عزواو
رأي

أوراق جزائرية / حدود التراخي! / بقلم الأستاذ يحيى عزواو

22 نوفمبر، 2020
البروفيسور جمال عباس لـ:  “التنمية” أتوقع أزمة عالمية أكثر شمولية بسبب التنافس على تاج القطبية العالمية
رأي

جوائـــــز مُسرعــــات المُستقبل!! بقلم البروفيسور جمال عباس مستشار التخطيط الإستراتيجي

11 أكتوبر، 2020
الراكبــون بالمـجـان
رأي

متى نهتم بوضعنا البيئي ؟ بقلم عـبد الغـفـور ديـدي كاتب صحفي

11 أكتوبر، 2020
التالي
البروفيسور جمال عباس لـ:  “التنمية” أتوقع أزمة عالمية أكثر شمولية بسبب التنافس على تاج القطبية العالمية

حــرب المواهب وهجـرة العقــُول! بقلم البروفيسور جمال عباس مستشار التخطيط الإستراتيجي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الشأن الداخلي
  • الشأن الجواري
  • الشأن الدولي
  • اقتصاد
  • بانوراما
  • رأي