أعطى وزير السياحة والصناعة التقليدية ياسين حمادي من ولاية تمنراست، إشارة افتتاح موسم السياحة الصحراوية (2022/2021).
وجرت مراسم افتتاح الموسم السياحي الجديد بمنطقة تاقمارت الغربية، والتي تعد فضاء سياحيا صحراويا خلابا بمنطقة الأهقار.
وأكد الوزير بالمناسبة أن اختيار الأهقار للإعلان الرسمي عن انطلاق موسم السياحة الصحراوية بالنظر لما تمتلكه هذه المنطقة من الجنوب الكبير من مقومات سياحية متميزة، وهي تقع بإقليم الحظيرة الوطنية الثقافية للأهقار، وتزخر بكنوز طبيعية متعددة وبمسارات سياحية التي يهواها السياح.
وأوضح في ذات السياق أن منطقة الأهقار تحظى بمكانة خاصة لدى الجزائريين والجزائريات، لما يتميز به ساكنتها من كرم وحسن الضيافة وهي أخلاق – كما أضاف الوزير – نابعة من عاداتهم وتقاليدهم الأصيلة.
وأكد السيد حمادي مجددا استعداد مصالحه للمرافقة الميدانية لكافة المتعاملين والفاعلين في ميدان السياحة من أجل تحقيق تنمية سياحية مستدامة.
وقال الوزير، أن رقمنة المسارات السياحية والحفاظ على النشاط الثقافي والعمل على تنويع المنتوجات الحرفية من شأنها استقطاب أكبر عدد من السواح والعمل على الترويج لصورة الجزائر كوجهة سياحية بامتياز.
ودعا السيد حمادي أيضا الى التركيز على السياحة الداخلية من خلال توفير كل مستلزمات واحتياجات السائح الوطني علاوة على الترويج للوجهة السياحية الجزائرية لاستقطاب السائح الأجنبي.
لا بد من طرح عروض تنافسية لإستقطاب السياح
أكد وزير السياحة والصناعة التقليدية، ياسين حمادي، على خصوصية واستثنائية موسم السياحة الصحراوية لهذه السنة، وهذا بعد تحسن الوضعية الوبائية بالجزائر، بالإضافة إلى استئناف الرحلات الجوية، حيث أوصى المتعاملين السياحيين وأصحاب الوكالات السياحية بضرورة طرح عروض تنافسية لاستقطاب أكبر قدر من السياح المحليين، بهدف اكتشاف كنوز بلادهم السياحية مع التركيز على الرفع من مستوى الخدمات والأنشطة الموجهة لهم.
ودعا الوزير المتعاملين السياحيين وأصحاب الوكالات السياحية بضرورة طرح عروض تنافسية لإستقطاب أكبر قدر من السياح المحليين، بهدف اكتشاف كنوز بلادهم السياحية مع التركيز على الرفع من مستوى الخدمات والأنشطة الموجهة لهم.
كما كشف الوزير عن تشكيل لجنة مشتركة مع وزارة التجارة لإعادة النظر في أسعار خدمات الفنادق والعمل على تسقيفها، لتكون في متناول المواطنين، بغرض تقوية السياحة الداخلية.
وأوضع ياسين حمادي، أن قطاع السياحة والصناعة التقليدية يعتمد بدرجة أولى على إعادة بعث السياحة الداخلية، من خلال جلب السواح والتعريف بالمقومات السياحة الكبرى عبر مختلف مناطق الوطن.
وعن قدوم السواح الأجانب، قال الوزير أن “الحصول على ما يسمى بالتأشيرة الجماعية متاح لكل الوكالات السياحية المعتمدة، والتي يجب عليها أن تبادر في طلبها لضمان استقطاب عدد كبير من السواح الأجانب، خاصة الفئة المهتمة بسياحة المغامرات و السياحة الثقافية، التي تتوفر في ولاية تمنراست”، داعيا الى الترويج لها و تسويق مختلف المنتوجات السياحية.
تفعيل نشاط المجلس الوطني للسياحة قريبا
أعلن وزير السياحة والصناعة التقليدية، ياسين حمادي، أنه سيتم “قريبا” تفعيل المجلس الوطني للسياحة الذي انشئ في 2003 قبل أن يتم تجميده.
وأعتبر الوزير، خلال لقاء مع ممثلين عن وسائل الاعلام بمناسبة اليوم الوطني للصحافة المصادف ليوم 22 أكتوبر، أن هذا المجلس يعد “فضاء يضم كل القطاعات المعنية ومختلف الشركاء والفاعلين في مجال السياحة من أجل تبادل الخبرات والافكار للمضي قدما نحو بناء مقصد سياحي جزائري بامتياز”.
وسيتم من خلال هذا المجلس -كما قال السيد حمادي-“طرح مختلف الانشغالات والمشاكل التي تخص قطاع السياحة من أجل ايجاد حلول مناسبة لها و اعطاء دفع قوي للسياحة التي يعول عليها لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة وخلق مناصب شغل دائمة “، مبرزا اهمية التكفل بترقية السياحة الداخلية بتنويع المقاصد في مختلف مناطق الوطن تماشيا مع الثراء السياحي الفريد” للجزائر.
الهياكل السياحية جاهزة لاستقبال السياح
يتوفر الجنوب الكبير على العديد من الهياكل السياحية التي تضمن الراحة للسياح، منها فنادق حديثة وأخرى ترمز إلى تاريخ وأصالة السكان، أي تحتفظ بالتراث التقليدي المحلي، وتقدم خدمات سياحية مختلفة؛ دينية، استجمامية وصحراوية وتعمل وفق رخص استغلال قانونية، فضلا عن مشاريع قيد الإنجاز وأخرى ستعطى إشارة انطلاقها لاحقا، بعد تمكين المستثمرين من الحصول على إتمام الإجراءات، في المقابل، طالب عدد من المتعاملين بفتح خطوط جوية لازدهار السياحة الصحراوية.









