أكد علي بلونيس رئيس بلدية قورصو بولاية بومرداس لـ : ” التنمية “، أن مستقبل المنطقة واعد رغم قلة الموارد المالية، حيث أن هناك مساعي حثيثة من أجل الرقي بالمنطقة اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وتحريك الملفات التنموية العالقة.
في مستهل حديثه لم يخف مير البلدية، صعوبة الموارد الذاتية لبلدية قورصو والواقع المرير للبلدية فإن الميزانية محدودة، مضيفا أن هذا الوضع دفع بهم إلى اتخاذ إجراءات تعتمد على مباشرة تنفيذ الحاجيات والضروريات التي طالب بها السكان.
وأضاف بلونيس أنه من أولى أولويات الخطط التنموية والأهداف الإستراتيجية هو تحقيق أفضل المشاريع التنموية والعاجلة في قورصو، بل سعينا لمواجهة عدة تحديات تراكمية يواجهها المجتمع القورصي منذ عقود أهمها مشاريع تحسين وتطوير شبكات المياه ومقترح شبكة الصرف الصحي للمدينة إضافة إلى الطرق الرابطة لأحياء المدينة والنهوض بالقطاع الصحي وغيرها.
وبيّن ذات المتحدث أن هناك خطوات حثيثة وتفصيلية لتحقيق عدة مطالب، فإلى جانب النظافة والعناية بصحة المواطن فإن هناك أشواطا متقدمة لإحداث منطقة سياحية، والإستثمار في المجال السياحي لتكون البلدية رائدة في السياحة، كما تعلمون أن المنطقة قادرة على الجذب السياحي، من خلال إنشاء مركبات سياحية غير موسمية، أو حتى من خلال الشواطئ التي تحوزها البلدية.
وفي ذات السياق أفاد نائب رئيس المجلس الشعبي البلدي محمد حملات، بأن المجلس تمكن، من تجسيد بعض المشاريع التنموية التي من شأنها تحسين الإطار المعيشي للمواطن.
ويأتي مشروع الربط بالماء الصالح للشرب في الصدارة لأن مشكل تزود السكان بالماء الصالح للشرب طرح نفسه بشدة مؤخرا بالنظر إلى تلوث مياه الآبار المترامية بالمنطقة بسبب مركز الردم التقني لقورصو، في خطوة للقضاء على مشكل المياه الصالحة للشرب وتفادي الانقطاع، لاسيما في هذا الفصل.
وعن مدى تعاون المواطنين مع البلدية قال حملات : لا شك أن طبيعة العلاقة ما بين البلدية والمواطن القورصي هي أساس العمل المؤسسي، ولن تنجح أي مبادرة على صعيد الخدمات أو التنمية المحلية ما لم يكن المواطن القورصي شريك أساسي فيها، ونطمئن مواطنينا بأن المشاركة الجماعية هي إحدى القيم والمبادئ التي انتهجها المجلس البلدي وأهم مرتكزات العمل المؤسسي في التخطيط وصناعة القرارات وإقرار الموازنات ووضع أدلة الإجراءات وتنفيذ المشاريع والمتابعة بل والرقابة والنقد البناء.
دفع عجلة التنمية المحلية في المنطقة حسب ذات المتحدث لابد له من مرافقة إعلامية على جميع المستويات، سواء من خلال الصحف والمواقع أو من خلال القنوات ومختلف الوسائط الاتصالية، من أجل إزالة العراقيل ونقل معاناة المواطنين، لكن هناك من يستعمل الإعلام الجواري وسيلة للابتزاز والضغط، الأمر الذي يعطي صورة سيئة عن الإعلام المحلي.
لطفي سالم










