رصدت مصالح ولاية أدرار غلافا ماليا يتجاوز عشرة ملايير سنتيم للتكفل السريع بالأضرار الناجمة عن التقلبات الجوية الأخيرة التي ميزها هطول أمطار غزيرة، أين تضرر 162 مسكن و تسجيل أضرار بمنشآت مائية جراء التساقطات المطرية الأخيرة بتيميمون .
و قد شكلت المصالح المذكورة ممثلين عن فرق معاينة تضم وممثلين عن هيئات إدارية و أسلاك أمنية و فعاليات المجتمع المدني بتيميمون للوقوف على حجم الأضرار و الخسائر التي لحقت بالمواطنين و الهياكل، حسب ما أكده الأمين العام لولاية أدرار.
و أسفرت عملية إحصاء الأضرار في قطاع السكن عن تسجيل 71 مسكن متضرر بنسبة 51 % و 91 مسكن متضرر بنسبة أقل من 50 % في حين سجلت في قطاع الموارد المائية أضرار بقناة الربط الرئيسية لشبكتي المياه الصالحة للشرب و الصرف الصحي عبر القصر القديم.
كما خلفت هذه الوضعية تضرر ثلاث فقارات بالمنطقة و هي فقارة امغير و فقارة و فقارة السي عبد الرحمن بقصر أحراش و فقارة زقور بأولاد الحاج إضافة إلى تسجيل أضرار في مقطع من الطريق الفرعي بقصر أفلي.
كما سجلت أيضا أضرار على مستوى 6 مدارس ابتدائية بقصور اسماعيل أحمد و زاوية الحاج بلقاسم و تيزقاغت و القصبة و تحتايت و عين باديس.
و في هذا الصدد اتخذت السلطات الولائية جملة من التدابير للتكفل بهذه الأضرار من خلال تسجيل عدة عمليات بغلاف مالي إجمالي قدر بأزيد من 109 مليون دج خصصت لتجديد توسيع قناة إيصال مياه الشرب و ترميم و صيانة المدارس الابتدائية المتضررة .
كما تمت مراسلة وزارتي السكن و العمران و المدنية و الداخلية و الجماعات المحلية و التهيئة العمرانية لتسجيل عمليات تتعلق بتخصيص 71 إعانة سكنية موجهة للبناء الريفي و 91 إعانة سكنية موجهة للترميم، إلى جانب إعادة تهيئة و ترميم الفقارات المتضررة و عملية لإعادة تهيئة و ترميم الأضرار التي لحقت بقناة الرابط الرئيسية لشبكة الصرف الصحي.
وقد جاءت هذه الخطوة عقب تشكيل فرق عمل لتشخيص الوضع واحصاء الخسائر والاضرار التي لحقت بالمواطنين والمنشأت الخدماتية حيث تركت هذه الهبة أثر ايجابي وارتياح كببر في سكان المنطقة الذين ثمنوا الاستجابة السريعة للسلطات المحلية مع هذه الوضعية، معربين عن أملهم في استجابة السلطات العليا للبلاد لاحتياجات المقترحة من طرف السلطات الولائية بما يساهم في الوصول الى تكفل الامثل لهذه الوضعية من مختلف الجوانب الضرورية.
كشناوي عبد القادر










