أشرف والي ولاية برج بوعريريج محـمد بن مالك، على وضع حيز الخدمة وتشغيل الغاز الطبيعي بقرى منطقة مزيطة ببلدية رأس الوادي الواقعة بالجهة الشرقية للولاية.
وتتميز هذه المنطقة بالتضاريس الجبلية الوعرة على ارتفاع يصل إلى 1400 م عن مستوى سطح البحر ما جعلها مكانا لتساقط الثلوج و تراكمها لمدة طويلة ما يؤدي إلى برودة شديدة للطقس.
و ما يترتب عن ذلك من معاناة كبيرة في مواجهة هذه الظروف الطبيعة الصعبة من انعدام قارورات غاز البوتان و صعوبة جلب مادة المازوت التي أثقلت كاهل السكان، لكن السلطات المحلية لم تبقى مكتوفة الأيدي حيال هذه المنطقة المصنفة ضمن برنامج الولاية للقضاء على نقاط الظل و إيصال كل المشاريع التي ترفع الغبن عن الساكنة، حيث استفادت من الربط بشبكة الغاز الطبيعي التي استبشر بها المواطنون خاصة و أنها جاءت في وقتها بعدما مسّت هذه العملية 587 منزل بتعداد سكاني 3400 ساكن موزعين عبر 10 قرى متفرقة وهي بئر حمودي، العوامر، أولاد عمارة، الثلاجنة، الكتافة، أولاد سيليني، الزبير، الشلانة، الغيران بتكلفة 495448639,46 دج.
مشروع تزويد هذه القرى بالغاز الطبيعي تم إنجازه في ظرف وجيز مدته شهرين فقط و هو تحد رفعته السلطات الولائية على عاتقها بعد رفع التجميد عنه، حيث يبلغ طول شبكة توزيعه 65 كم بنسبة إنجاز 77% فيما وكل طول شبكة النقل 06 كم بنسبة إنجاز 100%.
و تجدر الإشارة إلى أن ولاية برج بوعريريج بلغت نسبة تغطية بالغاز الطبيعي تقدر ب97% في حين أن نسبة الربط بالشبكات الناقلة الكبيرة أي القنوات الرئيسية الرابط لكل التجمعات السكانية بإقليم الولاية بلغت 100% في سنة 2020، في انتظار الربط بالشبكات الفرعية لكل المساكن في السداسي الأول من 2021.
و خلال هذه العملية النوعية التي باركها المواطنون و ثمنوا مجهودات الدولة لرفع الغبن عنهم و التوزيع العادل للثروات، أكدوا على أنها تساعد على الاستقرار و تبعث فيهم روح العمل المثمر خاصة و أن المنطقة معروفة بطابعها الفلاحي، واستمع السيد الوالي لبعض انشغالات المواطنين أين أكّد أنّ السلطات الولائية تسعى جاهدة لإعطاء الأهمية اللازمة لمثل هذه المناطق الريفية المعزولة باعتبارها مصنفة كمناطق ظل، من أجل تحسين ظروف المعيشة بها.
برج بوعريريج / موسى توامة










