تفقد والي ولاية الوادي السيد عبد القادر راقع رفقة السيد رئيس المجلس الشعبي الولائي والامين العام مشروع انجاز مستشفى الام والطفل الذي رفع عنه التجميد سنة 2018 وهي سنة انطلاق الاشغال التي بلغت حاليا 80 بالمئة.
وكان من بين المشاريع التي اصطدمت في بدايتها بالأزمة المالية التي شهدتها البلاد، مما حال دون انطلاقه، رغم حاجة الولاية إلى هذا المرفق الطبي وبعد الجهود والمساعي الحثيثة التي قامت بها السلطات المحلية استجابة لطلبات المواطنين، وقد خصصت الدولة الجزائرية ما يفوق 268 مليار سنتيم للإنجاز في اطار صندوق خاص بمناطق الجنوب كما ان طاقة استعابه تقدر ب 140 سرير ومدة انجازه 30 شهرا، في حين اسند انجازه للشركة الوطنية الجزائرية “كوسيدار” التي كان لها الشرف في انجاز المركز الجهوي لمكافحة السرطان، الصرح الصحي الذي من شأنه تغيير الخارطة الصحية للاختصاص نحو الأفضل.
ويحتوي المستشفى على أحدث المصالح الطبية، أهمّها فحوصات متخصصة (طب النساء + طب الأطفال)، جناح 140 سرير، مركز نقل الدم، جناح العمليات (05 غرف)، وحدة الإنعاش، مختبر، 02 خدمات طب الأطفال (02 سنة)، وحدة ما بعد الولادة، وحدة المخاطر، وحدة أمراض النساء، تنظيم الأسرة، خدمة التصوير الطبي، الأجنحة التربوية والاستضافة، وحدة إدارية، الاستقبال والتوجيه، المطعم، المباني التقنية والخدمات اللوجستية الطبية.
مشروع مستشفى الام والطفل الجديد يشهد وتيرة متسارعة في عملية الانجاز تحت اشراف مديرية التجهيزات العمومية ومتابعة خاصة من السيد والي الولاية وسيكون جاهزا حسب ما سطر له كما سيكون اضافة كبيرة ولبنة اضافية للمرافق الصحية التي تتوفر عليها الولاية.
وبالمناسبة أكد السيد الوالي على مسؤولي الشركة المكلفة بالإنجاز على زيادة تدعيم المؤسسة بالعمال فضلا عن احترام معايير الانجاز والجودة.
الوادي / أحمد ش










