علّمتنا تجارب نوبات الكساد التي شهدها الإقتصاد في التاريخ الحديث… أين بلغ مُعدل البطالة حوالي 20%..! حينها بدأ العالم يتباطأ… حتى توقف دون حِراك…!!
ما استوجب من القيادة الرشيدة في حينها مواجهة الأزمة بقبول فكرة “الصفقة الجديدة للشعب الوطني” التي نُوجز لكم أبرز منطلقاتها المُجدية، المتضمنة العناصر والمرتكزات تتمثل في زيادة مُعدل الأشغال العمومية، دعم أسعار المنتجات الزراعية، فتح الأسواق المتنوعة الجديدة، خفض ساعات العمل وأيامه، تجديد مناهج التعليم والتعّلم، رقمنة الخدمات وعصرنة الرعاية الصحية، تحديث وتنظيم الأوراق المالية، استعادة التجارة العالمية، إعادة تشجير الأرياف والصحراء، إلغاء الحظر على كافة المواد الإستهلاكية، صياغة التشريعات والقوانين اللازمة لتنفيذ البنود الجديدة، تعزيز التأمين الإجتماعي لكبار السن والمتقاعدين، تخصيص علاوات مُعتبره لفئات البطالة والإعاقة، إنشاء أقطاب إعادة تدوير المياه واستغلالها، دعم إنشاء المؤسسات العمالية لأصحاب الحرف والمهن الحرة، التأمين على الودائع والممتلكات و إطلاق نموذج نظام الإحتياطي الجهوي.
مما سبق اتفق الخبراء على أن ما يعرف بالصفقة الجديدة، كانت عملا إبداعيا مثيرا للإعجاب..! لما أحدثته من توازن وقدرة على التوفيق بين الحريات الفردية، والحدّ الأدنى اللاّزم من التنظيم والسلطة، لدى القيادات التي تملك الرؤى المُستقبلية في إدارة شؤون البلاد.
طابت أوقاتكم أحبتي بالوعي والجاهزية والعطاء.










