يتطرق الشاعر الأستاذ “حيدرة الحاج” في ديوانه المعنون ب: (أزهار في أرض الرماد) إلى جملة من محطات الحياة: اجتماعية، وعظية، وطنية، سياسية…، تناولها في قوالب من الشعر العمودي قاطعا جملة من البحور الشعرية وبلغة شعرية سلسة دون قصائد حملها مقتطفات من ألام وأوجاع الآخرين تارة وتارة أخرى بكاء على مجد ضائع وواقع معيش في ظل معطيات وتحولات ومستجدات تعصف بحياة وسعادة الإنسان وكان للوطنية والعروبة والقضية الفلسطينية نصيب منها كمحاولة لاستنهاض الهمم والوقوف على جملة من الحقائق، محاولا في جل قصائده أن يرسم بسمة أمل ويضمد جراحات و ذلك تطلعا لغد أفضل وعيشة أجمل، وكان للرومنسية حضور أيضا في ثنايا الديوان المذكور.
نسج صاحب الديوان في قصائده الشعرية على منوال المتنبي والبحتري وطراز سامي البارودي وشاكلة أبي العتاهية وأبي القاسم الشابي مجموعة من النصوص الهادفة والحروف الماتعة تجاوزت الـ 50 قصيدة يرجو أن تروق للقارئ الكريم وتنال استحسانه.
يذكر أن الشاعر حيدرة الحاج من مواليد مدينة مستغانم يبلغ من العمر 39 سنة له العديد من الإسهامات في منتديات شعرية وأدبية عربية على غرار رابطة الواحة الثقافية للدكتور الفلسطيني “سمير العمري” ومنتدى الفصيح و كذا منتديات وطنية مثل “الشروق” التي نال منها المرتبة الأولى في مسابقة رمضان صيف 2016 كما له عديد من المشاركات في صفحات التواصل الاجتماعي والمنتديات الشعرية، يشغل حاليا وظيفة أستاذ التعليم الثانوي لمادة الرياضيات بثانوية الأديب طه حسين وسط مدينة تندوف.
عن مشاريعه المستقبلية يعكف حاليا الشاعر حيدرة الحاج على كتابة ديوان شعري ثان من المرتقب أن يرى النور قريبا.
جماعي لخضر










