صاحبة قلم جريء يجيد الخوص في عمق التاريخ، تفننت في تناول التشابه الشديد بين الإسلام والزردشتية رغم كل الانتقادات التي تعرضت لها بسبب اتجاهها نحو الكاتبة عن الدين الإسلامي، لازالت تواصل التجديف في بحر الكتابة والتاريخ انها الروائية والكاتبة “رميساء لعياضي” تروي في لقائها مع (التنمية) بداياتها مع الكتابة، الصعوبات التي واجهتها في مشوارها الأدبي، حدثتنا عن مؤلفاتها، طموحاتها ومشاريعها المستقبلية، حيث أبدت وجهة نظرها في قضايا تخص الكتابة الإبداعية
حاورتها / أمال عبادة
متى وكيف اكتشفت رميساء مخيالها الأدبي؟
اكتشفت مخيالي الأدبي وانا في سن صغير جدا فقد ورثته في البداية عن والدي الذي هو بدوره كاتب وباحث ايضا ثم صقلت موهبتي وتوجهت من الكتابة المقالية والقصصية الى الروائية.
حدثينا عن مؤلفاتك وعن أهم المسائل التي تطرقتي لها؟
“ليليث أحجية المرأة المتمردة” عن دار آشوربانيبال – شارع المتنبي العراق، تندرج ضمن أدب الرعب وكذا الرواية التاريخة موضوعها الأساسي هو تأليه المرأة وشيطنتها عبر العصور، أما الرواية الثانية فهي “زاراوسترا هل كان نبيا؟” حيث تناولت التشابه الشديد بين الإسلام والزردشتية، بين محمد النبي وزردشت الحكيم وتندرج ضمن الرواية التاريخية كذلك، وعن الرواية الثالثة و التي هي قيد الطبع عنوانها “آستاروث”، أحجية الرجل الماكر، تناولت فيها أول شر وجد بعد إبليس فكان قابيل ثم ازدهاك وبعدها العديد من الملوك والشخصيات الذين جسدوا الشيطان بيننا.
ماهي الصعوبات التي واجهتها خلال مشوارك الأدبي؟
من ناحية الكتابة لم تواجهني اي مشاكل لله الحمد لدي غزارة كتابية غريبة، لكن في العالم الأدبي كنت قد واجهت العديد من الانتقادات والرفض الاجتماعي الذي يدخل بقوة في العالم الديني خاصة حين كسرت أحد الطابوهات واتجهت نحو أحد أكان الثالوث المحرم ألا وهو الدين، هنا وجدت صعوبة بالغة في محاولة ايصال فكرتي لبعض العقول المريضة.
ما مفهومك للكتابة الإبداعية؟
الكتابة الابداعة هي حين يرتبط قلبك وعقلك مباشرة مع القلم لا وسيطا آخر بينهما، هو حين تخرجين كل افكارك للورقة بكلمات يجب عليها ان تكون حاكمة لتلك الفكرة، فالكتابة الابداعية لا يمكن لها ان تكون مكتسبة او شيئا ستتعلمه يوما ما، فإما ان تولد بها او لا.
ما رأيك في الكتابة الشابة المنتشرة في الآونة الأخيرة؟
طبعا هناك الكثير من الاقلام الشابة التي قرات لها شخصيا قمة في الإبداع لكن هذا لا ينفي ان هناك بعض الدخلاء على عالم الادب الذين افسدوه بفكرتهم وهي ان الكتابة قد تحقق الشهرة.
حدثينا عن طموحاتك ومشاريعك المستقبلية؟
أتمنى أن ينجح نادي آريناس الثقافي، وأن يخدم المرأة في كل النواحي وكذلك من أهدافي ان تصبح رسائلي التاريخية وبحوثي معتمدة في الجامعات.
كلمة أخيرة…
أشكرك عزيزتي على هذا الحوار الجميل أتمنى لك ولكل كاتب يحمل رسالة التوفيق والسداد.










