احتضنت المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية بتبسة ندوة علمية حول “فكر فيلسوف العصر مالك بن نبي”، نشطها دكاترة وباحثين وأساتذة جامعيين ودارسين لفكر بن نبي وافتتح فعالياتها رئيس الديوان ممثلا للسيد والي الولاية مرفوقا بمدير الثقافة، بحضور العديد من المثقفين من المهتمين بفكر مالك بن نبي وعدد من الإعلاميين .
وجاء تنظيم الندوة، حسب ما افادت به مديرة المكتبة تنفيذا لتوصيات وزارة الثقافة و برنامج القطاع الذي يهدف في مجمله الى الوفاء للذاكرة الثقافية للجزائر وإحياءا لرموز التفكير والثقافة.
وأبانت الندوة عن ما يزخر به فكر مالك بن نبي وما قدمه للحضارة والثقافة كمرجعية فكرية تستدعي التمعن والوقوف في مختلف محطاتها.
جدير بالذكر أن وزارة الثقافة، قررت أن يكون التعبير عن مكانة الراحل بن نبي بقراءة منتجه ومعادلته في المسائل الراهنة، خاصة ما تعلق بالثقافة وقضاياها.
ورأت وزارة الثقافة، أنه من المهم الإصغاء لاسم من الأسماء التي صنعت الاختلاف، وقدمت المسائلات للوقائع، واستشرفت بأدواتها المستقبل، وتركت إرثا كبيرا مازال يضيء العقول، كما وصفت الوزارة، مالك بن نبي أنه “رجل عابر للحظات”.
للتذكير فإن بيت مالك بن نبي الذي أعيد ترميمه يقع في قلب تبسة داخل محيط السور البيزنطي وقد اوصت وزارة الثقافة بتحويله الى متحف عمومي تخليدا لفكر فيلسوف العصر مالك بن نبي.
تبسة / إبراهيم مرامرية










