كشف مدير الصناعة والمناجم لولاية الوادي عاطف بوكرش، عن أهم المحفزات التي تقدمها مصالحه التي يشرف عليها للمستثمرين، كما يقدم شرحا مستفيضا عن التسهيلات الإدارية التي تقدمها المديرية، وهذا قبل التوقف عن منح العقار في إطار الامتياز طبقا للتعليمة رقم 01 المؤرخة في أوت 2015 ومن أجل تذليل كافة العقبات التي تواجه المستثمرين في الولاية ودفعهم للإقبال على انشاء مشاريعهم.
أفاد مدير الصناعة والمناجم لولاية الوادي، أن التحقيق الخاص بتطهير العقار الصناعي الذي مس 12 منطقة نشاطات، سمح برفع دعوة إلغاء لــ: 102 مشروعا من اجل إعادة توزيع العقار على المستثمرين الجادين.
أبرز المسؤول أن مناطق النشاطات الـ23 تتربع على مساحة اجمالية مقدرة بـ469.7 هكتارا، تحصي إجمالا 440 مشروعا استثماريا، منح في اطار الامتياز، أظهر التحقيق الخاص بتطهير العقار الصناعي، أن 212 مشروعا في الإنجاز سيسمح لنا بتوفير 6980 منصب شغل.
كشف ذات المسؤول، عن أن أسباب المشاريع المتوقفة تتفاوت، ويمر التطهير في هذا السياق عبر مراحل “فإذا تبين أن التقصير من الإدارة تعالج الأمور، وإن كان من المستثمر الذي استفاد من الامتياز، فإن المديرية تسعى لمرافقته من اجل تذليل اسباب التوقف”، يؤكد المسؤول.
وحول دور المديرية كهيأة استثمارية من اجل تسهيل القروض للمستثمرين من خلال البنوك، أكد ذات المتحدث أنه حين يتم قبول الملف من قبل الهيئات المختصة ويتم آليا تسهيل الأمور من قبل البنوك، فهذه الأخيرة تعمل وفق الملفات المقبولة، فالإستثمار حق مضمون للجميع دون استثناء، الا أن الملاحظ أن غالبية طلبات الاستثمار مودعة من طرف شباب ذو تكوين عالي ( مهندسين و تقنيين في قطاع مواد البناء وإنتاج قطع الغيار، أطباء أخصائيين(عيادات طبية جراحية).
وأوضح المسؤول ذاته أن هناك 08 مناطق للنشاطات المصغرة، التي ننتظر تجسيدها مستقبلا توجه تحديدا للشباب أصحاب المشاريع المصغرة، تماشيا مع توجه الحكومة القاضي بتشجيع الشباب المستثمر، وتسهيل حصوله على أوعية عقارية لتجسيد طموحه الاستثماري، تطبيقا للتوجيهات الأخيرة الصادرة عن الوالي، المتعلقة بالاهتمام كذلك بالشباب واعتماد المشاريع المصغرة، لاسيما التي تعود لشباب المنطقة “حتى تكون له حظوظ أوفر في الاستثمار في ولايته، والمساهمة في در قيمة مضافة للاقتصاد وتوفير مناصب شغل”، يضيف محدثنا.
وحول آفاق الاستثمار بالولاية أكد ذات المسؤول أن ولاية الوادي ولاية واعدة ولها جاذبية استثمارية بما تحوزه من الموقع الاستراتيجي للولاية كما توفر وعاء عقاري ضخم خاصة في واد العلندة وقمار يحتاج فقط الى التأهيل ووجود مستثمرين أصحاب رؤوس أموال ضخمة إضافة إلى هذا كله توجد لدينا إطارات شابة وكفؤة متخرجة من الجامعة ومراكز ومعاهد التكوين المهني المتخصص والعديد من الحرفيين الذين يحافظون على الارث الثقافي والتقاليد الاصيلة لولاية الوادي.
الوادي / أحمد ش










