شب، منتصف نهار اليوم، حريق على مستوى جبل ويستيلي الواقع في الجهة الجنوبية الشرقية لمدينة باتنة، تحديدا خلف الممون الرئيسي للمياه المقابل لحي تامشيط، دون معرفة الأسباب الحقيقية وراء هذا الحريق، الذي استنفر سكان القرية الواقعة فوق طريق الوزن الثقيل الذين اتصلوا بمصالح الغابات والحماية المدنية التي حضرت فور تلقيها لنداءات المواطنين، حيث قامت بإخماد الحريق الذي كان سيتلف مئات الهكتارات من الثروة الغابية، أين احتوت الوضع بمساعدة بعض سكان المنطقة.
الحريق خلف موجة كبيرة من الدخان الذي غطى المناطق القريبة من مكان الحريق على غرار حي تامشيط و1272 مسكن، حيث رجح شهود عيان بأن يكون سببه فاعل معين، سيما وأن المنطقة الجبلية تعرف توافدا معتبرا للشباب منذ العيد الأضحى لبرمجة جلسات شواء، كما استبعد سكان المنطقة اشتعال الحريق بسبب الحرارة بالرغم من موجة الحر التي تشهدها مدينة باتنة هذه الأيام.
وفي ذات السياق، تتواصل الأيام التحسيسية لمصالح الحماية المدنية بالتنسيق مع مصالح الغابات حول خطر الحرائق التي تواجهه المناطق الجبلية بباتنة، حيث دعت ذات المصالح المواطنين بضرورة الحفاظ على الثروة الغابية وتنظيف الأماكن التي تشهد توافدا كبيرا للمواطنين باستمرار لكي لا تتسبب في حدوث حرائق تكلف خسائر لن تعوض إلا بمرور سنوات طويلة.
بلال.ع










