ذاك الشاطئ السهل الممتنع ذاك الشاطئ الغريب البعيد المنال في ارضنا ،ذاك المنتزه الذي لطالما سمع عنه الجزائريون ولم يتمكنوا من الولوج اليه بعدما تحول الى ملكية يتنعم فيه ابناء المسؤولين واصحاب المعارف سيكون مفتوحا امام جميع الجزائريين بمختلف مشاربهم فقيرا كان او غنيا ،وهذا جاء بناءا على قرار رئيس الجمهورية الذي امر بفتحه لجميع الجزائريين دون قيد او شرط ودون اي اجراءات تذكر.
للاشارة فقد تم الغاء عمل الدخول الى شاطئ اقامة الدولة بتصريح العبور من الجهات الامنية ليصبح شاطئا عاديا مثل شواطئ المحروسة و شاطئا للجزائريين سواسية دون تفرقة او اقصاء.
وليد .الماسن










