سيصدر قريبا عن دار أدليس للنشر والتوزيع كتاب جامع «عاق أم بار» تحت إشراف المبدعتين الشابتين، الكاتبة مريم يوسفي وشريكتها في العمل دكيك سمية، وتتنازل الكاتبتان عن حقوقه المادِّيَّة من هذه السيرة، والذي تخصص عائداته لدار العجزة والمسنين.
العمل الإبداعي الجديد يحوي 67 صفحة تندرج ضمنها 22 نصّا ” مشاركة ” تمازجت بين السرد والشعر ” قصص وشعر ملحون ” خطت بمداد أقلام شابة ” شباب وشابات “، تحاول التأسيس من خلال هذا المشروع الثقافي الإبداعي لفكر خيري قيمي ذو أبعاد اجتماعية وإنسانية، تحاكي حقيقة تراجع قيم المحبة والنبل والإنسانية، كتابات تفيض بالآلام والأوجاع وتعالج ظاهرة العقوق وكيف تخلى البشر عن جوهر الحقّ والخير حتى تحوّل الأمر إلى عقوق لأقرب الناس، وجحود لمن جعلهم الله سببا في وجودنا على ظهر الحياة الدنيا.
يوسفي قالت أن الشاب العاق هو شاب سيء الأخلاق ولم يتعلم الرحمة والحب ، وقد يكون مختلا حينما يقدم على إيذاء والديهِ ، لتضيف ” العاق شخص فقد صوابه وأصبح غير قادر على تحديد الصواب من الخطأ، وهو شخص لا أظن أنه سيشعر أبدا بالأمان ، لأنه أهان مصدر الأمان وهما الوالدان “، هي في النهاية انتساب إلى الحبّ والنور والسلام، واختبار مدى استحقاقنا لحياة ليست دائمًا سهلة أو متاحة، امتحان قاسٍ، لكنّه شديد البهاء، يستحقّ أن نعيشه ونصابَ بآلامه ونتفاءل بآماله.
لخضر بن يوسف










