تشهد المقاطعة الادارية لعين صالح والتابعة لولاية تمنراست ، نهضة في القطاع الفلاحي ، في ظل توفر كل مقومات النجاح من شاسعة الاراضي الخصبة الى وفرت المياه الجوفية ، ولعلى من اهم المنتوجات الفلاحية بالمنطقة هو انتاج التمور، في ظل تواجد اكثر من مليون نخلة تنتج اكثر من 2500 الف طن من كل انواع التمور ، البعض منها يصدر الى الدول الافريقية المجاورة في اطار تجارة المقايضة ، ومن اجل مرافقة الفلاحين في هذا القطاع الاقتصادي الهام ، من اجل خلق مناصب عمل للشباب وتطوير انتاج محصول التمور.
أقدم مجموعة من المهندسين الفلاحين، عبر تراب المقاطعة الادارية لعين صالح، خلال لقاء اعلامي بمقر فرع ديوان حظيرة الأهقار بعين صالح ، في شرح مبادرتهم في انشاء نادي فلاحي للتعريق بالأفق المستقبلية للقطاع ، والتعريف بالإنتاج الفلاحي ، فيما يخص التمور ، خاصة ان المنطقة تعرف بالنضج المبكر للتمور كل موسم مع بداية شهر جوان وتشتهر بثلاث وثلاثين نوع من التمور من أشهرها، اقاز، شداخ والفرانة.
وبحسب السيد العربي حميتو مستثمر في تخصص التمور، ان الفرق الزمني فيما يخص نضج المر من منطقة إلى اخرى مجاورة يعود لعمل التربة ، مؤكدا أن القطاع يشهد آفاق واعدة ليكون قطبا فلاحيا فيما التمور، حيث تم اجراء تجارب على نوعية التمر، ، حيث أن وزن التمرة الواحدة يفوق وزن 45 غرام ، كما أن العراجين تتغذى على الجريد، مما يساهم في الرفع من محصول الانتاج لدى النخلة الواحدة.
وكشف ذات المتحدث أن من اهم خطط النادي هو استقطاب المنتجين في جمعية ، للحفاظ على اسعار تغطي تكاليف الانتاج ، خاصة ان الفلاحين يشتكون من ظاهرة تفاقم ظاهرة السرقة مما يتسبب في تهاوي الاسعار في السوق المحلية ، كما يناشد المنتجين المصالح الفلاحية في الاسراع في استكمال مخزن التبريد، من اجل المساهمة في تخزين الانتاج لسنوات وفتح مجال التسويق نحو باقي ولايات الوطن ، من خلال انشاء مؤسسة تحويلية مصغرى.
ويسعى النادي حسب رئيسه السيد بن أيوب إلى مساعدة الفلاحين على تسويق الإنتاج والعمل على تصدير التمور خارج الوطن في اطار تجارة المقايضة مع دول الساحل، أو نحو الوجهة الاوروبية بعد توفير شروط التسويق من التعليب والتغليف ، خاصة ان نوعية التمور ذات جودة عالية وقادرة على المنافسة في السوق الدولية، كما يخطط اعضاء النادي الى انشاء بطاقة معلوماتية تسهر على تقديم كل المعلومات للراغبين في الاستثمار الفلاحي بالمنطقة وفق ملائمة التربة لكل نوع من البذور، اضافة الى تنظيم دورات تكوينية للفلاحين حول آفاق رفع الانتاج ومحاربة الامراض التي النخلة خاصة داء البيوض الذي يتسبب في تردي جودة التمور وضعف الانتاج ، في السنوات الاخيرة …
من جهته رئيس المجلس الشعبي البلدي، السيد الطيبي وخلال حضوره اللقاء، اعتبر مبادرة المهندسين مبادرة تستحق التشجيع، باعتبار أن مستقبل القطاع الفلاحي بالمنطقة واعد، وانتاج التمور مورد اقتصادي لخلق مناصب عمل ، اضافة الى الجانب السياحي من خلال التخطيط مستقبلا لبرمجة مهرجان للتمور.
ب الشيخ / عين صالح










