إستأنفت الاحد جامعة عبد الحفيظ بوالصوف بميلة عملية التدريس عن بعد، بعد عودة الطاقم البيداغوجي وهي العودة التي تمت بذات الطريقة مع إلتزام الهيئة التدريسية بإنهاء السنة الجامعية في الآجال التي حددها بروتوكول العودة للدراسة.
وأفاد الدكتور عميروش بوشلاغم مدير الجامعة أن بروتوكول الدراسة والذي كان محل عرض من طرف وزير القطاع على مجلس الوزراء، وخلال لقاء الحكومة – الولاة، وكذا المجلس الوزاري المشترك المنعقد في منتصف الشهر الجاري، ينص على إستئناف الدراسة عن بعد خلال الفترة من 23 أوت إلى نهاية الشهر لجميع الأطوار والسنوات، وإستئناف مناقشة مذكرات الماستر وأطروحات الدكتوراه وأعمال التأهيل الجامعي بداية من فاتح سبتمبر الداخل. مدير الجامعة شدد على ضرورة إجراء مناقشة مذكرات الماستر كما ينص على ذلك التنظيم المعمول به وأن تكون المناقشات حضوريا أو عن طريق الاتصال المرئي، وأن تخضع لجميع المعايير العلمية، مضيفا أن الظرف الصحي الاستثنائي لا يعني تمييع الشهادة العلمية.
وأوضح المسؤول الأول عن هذه الهيئة الجامعية أن إجراء الامتحانات حضوريا سيقتصر في المرحلة الأولى على الطلبة قيد التخرج مع ضرورة إقتصار العملية على التخصصات التي لا يتعدى فيها عدد الطلبة المسجلين ثلاثين طالبا.
وصرح الدكتور عميروش أيضا أن إدارة الجامعة وفرت ما هو ضروري من السائل المطهر والكمامات، بما يغطي الاحتياجات المتوقعة، وإن الوحدة الطبية بالجامعة بصدد إعداد مطويات للإعلام الصحي، و فترة الامتحانات النهائية تستمر إلى غاية نهاية شهر نوفمبر القادم، حيث ستنطلق الدراسة للموسم الجامعي الجديد بداية من أول ديسمبر المقبل.
مدير جامعة ميلة نفى أن يكون لهذا التأخر أي أثر سلبي على الموسم الجامعي الجديد، حيث أكد أن مدة الدراسة للسداسي الأول لا تقل عن 12 أسبوعا مع تقليص مدة العطلة الشتوية إلى أسبوع، ومدة الدراسة للسداسي الثاني لا تقل عن 11 أسبوع مع تقليص العطلة الربيعية إلى أسبوع، ومن المقرر إنهاء الموسم الجامعي في الخامس عشر من شهر جويلية 2021.
بوجمعة مهناوي










