كشف رئيس الاتحاد العام لأرباب العمل الجزائريين السيد علي شايب، عن خارطة طريق لتطوير المناطق الصناعية في الجزائر وبناء شراكات استراتيجية في مختلف القطاعات بين الدولة والمستثمرين وضرورة العمل على تطوير هذه المناطق، بما يحقق نموه وتنمية المناطق المخصصة للأغراض الصناعية في الجزائر وبما يتناسب مع المتطلبات اللازمة والمعتمدة من قبل الوزارات والهيئات الحكومية.
ومن أهم مقترحات تطوير المناطق الصناعية والنشاطات حسب رئيس الاتحاد العام لأرباب العمل الجزائريين، ومن خلال تعامله مع المستثمرين في القطاع العقاري والصناعي، تسريع توصيل الخدمات الرئيسية (كهرباء وماء وغاز، الربط الالكتروني…) لتلك المناطق، ووضع اعتبارات بشأن حجم وقوة الطاقة الكهربائية التي تناسب احتياجات المصانع مستقبلا.
ويرى ذات المتحدث ألا يتم الترخيص لأي منطقة صناعية قبل التأكد من ان المنطقة سوف تصلها جميع الخدمات اللازمة لها قبل الشروع في تراخيص البناء وضرورة تفعيل التسيير الجاد والجيد للاستثمار الصناعي وإنشاء خلية امن ووقاية بالمنطقة الصناعية والنشاطات للحماية من خطر حدوث كارثة الى جانب إنشاء خلية بين البلدية والمناطق لمراقبة النفايات الصناعية الناتجة عن الوحدات وإنشاء خلية تتكفل بمراقبة وصيانة الشبكات المختلفة ( كهرباء، غاز، الماء، صيانة الطرق……. ) وإنشاء محطات لمعالجة المياه الصناعية المستعملة من قبل بعض الوحدات قبل رميها ووضع مخاطب واحد يرافق المستثمر في اختيار الأرضية التي تناسب نشاطه وتبسط له إجراءات المستثمر ووضع كل الموارد المالية والبشرية لأجل إعادة تأهيل المناطق الصناعية، ومناطق النشاط
و أفاد ذات المسؤول أنه لابد من تطهير الساحة العقارية الصناعية من المتعاملين غير الملتزمين بمشاريع استثمارية، ونحن على يقين من الجهات الرسمية مهتمة بتطوير هذه المناطق بما يحقق لبلادنا الغالية النمو والتنمية في المجال الصناعي والخدماتي حسب علي شايب.
سامي .ق










