تشهد مديرية التوزيع بالوادي اعتداءات متكررة وشبه يومية على المنشآت الكهربائية والغازية، بسبب عدم احترام محيط الحماية من قبل المواطنين ومقاولات الأشغال، منذ مطلع السنة الجارية حتى نهاية شهر نوفمبر الفارط نحو 145 حالة تعدي على شبكات توزيع الكهرباء والغاز.
كشفت ذات المصالح أن حالات التعدي على المنشآت الكهربائية والغازية بالولاية، في السنوات الخمس الماضية قدرت بـ 370 حالة تعدي على أشغال شبكة توزيع الغاز الطبيعي و375 حالة تعدي على شبكة توزيع الكهرباء، وهي تؤثر سلبا على نوعية واستمرارية الخدمة المقدمة للزبائن، كما يتسبب في خسائر مادية للشركة ناهيك عن الأخطار التي تشكلها على سلامة الأفراد والممتلكات.
وتعد أشغال الحفر بالقرب من منشآت توزيع الكهرباء والغاز، السبب في مجمل أعطاب الكهرباء المسجلة على الشبكة، وبالتالي حرمان الزبائن من الطاقة الكهربائية والغازية لمدة زمنية قدرت منذ بداية السنة الجارية حوالي 46 ساعة بالنسبة للغاز الطبيعي، وأكثر من 50 ساعة فيما يخص الكهرباء، وقد بلغ عدد الزبائن المتضررين من هاته الاعتداءات 630 زبون غاز و200000 زبون كهرباء، وهو ما كلف مديرية التوزيع بالوادي ما يزيد عن 1.8 دينار جزائري لإصلاح هذه الأعطاب، وضمان إعادة تموين الزبائن بهاتين المادتين الحيويتين.
في السياق ذاته فإن توزيع الاعتداءات على شبكات توزيع الكهرباء والغاز يشير إلى تكرر هذه الظاهرة على مستوى إقليم المقاطعة التقنية بالوادي التي سجلت 38 حالة اعتداء على الشبكة الغازية و44 اعتداء على الشبكة الكهربائية، متبوعة بالمقاطعة التقنية بالدبيلة التي سجلت في نفس الفترة 20 اعتداء على الشبكة الكهربائية.
وبالرغم من كل المجهودات المبذولة من طرف مديرية التوزيع بهدف تحسين نوعية الخدمة والمتمثلة في عمليات الصيانة الدورية، وضخ الاستثمارات لتقوية الشبكة الكهربائية والغازية وتسخير الموارد المادية والبشرية اللازمة لضمان تدخلات سريعة لفرقنا، إلا ان ظاهرة التعدي على الشبكات الكهربائية و الغازية لا زالت تؤثر سلبا على نوعية و استمرارية الخدمة المقدمة للزبائن، و هو ما يدعو إلى توجيه نداء إلى جميع الأطراف الفاعلة، من أجل العمل سويا على تكثيف العمل التحسيسي والتوعوي في إطار سياسة الإعلام الجواري من أجل القضاء على هذه الظاهرة التي تعرف تزايدا مستمرا.
الوادي / أحمد ش










