حاوره / أ . لخضر . بن يوسف
اختار الروائي الصاعد ” مكي عبد الناصر رؤوف “، طالب حقوق بكلية بودواو بالجزائر العاصمة، العمر 19 سنة، من خلال هذا الحوار الخاص أن يكشف للقراء الأعزاء عن تفاصيل مولوده الأدبي الأول الموسوم بـ ” عالمي ” والذي من خلاله يكشف عوالم الأشخاص المصابين بأمراض نفسية، حيث سيكتشف القارئ في هذا اللقاء الشيق، قلما نابضا بالإبداع، وخيالا إبداعيا متميزا زاوج بين الدراما و الفانتازيا و الرعب ليقول الكثير من الأشياء من خلالها، فهنيئا للجزائر بهذا الشاب المبدع الذي يملك أسلوبا رائعا في الكتابة وكلمات ذات عمق أدبي وطابع علمي.
لو تحدثنا عن بداياتك في الكتابة، متى دون قلمك أول نص؟
دون قلمي أوّل نص سنة 2017 على ما أتذكر تحت عنوان ” الكلمات”
العقبات والمعوقات جزء في مسار أي كاتب شاب، هل واجهت صعوبات في بداياتك وكيف تغلبت عليها؟
واجهت صعوبات كثيرة منها ما هو قادم من المجتمع و المحيط كعدم المساندة أو مثلما كان يقول البعض كل ما تكتبه تافه أو (بركا ما تتخايل علينا راك كبير )، و في الجهة المقابلة عامل الوقت و الإلهام أيضا شكل مشكلا فقد توقفت لمدة ثم عدت، تغلبت على كل المعيقات عن طريق الثقة بنفسي و محاولة تحقيق حلمي في أن أصبح كاتبا أفضل من أغاثا كريستي.
هل وجدت دعمًا نفسيّا وماليّا من وسطك؟
لا، لم يكن هناك أي دعم مادي، أمّا الدعم النفسي فقد كان موجودا ولكن بعدما وصلت لنصف مشواري، فقد كنت في البداية وحيدا أعزل.
ما هي الكتب الّتي تعتقد أنّها ساهمت في بناء شخصيّة الكاتب داخلك؟
كتب أغاثا كريستي هي الوحيدة التي أقرأ لها.
كتابك ” عالمي”، ما الّذي ألهمك لكي تكتبه، وما دلالة وسيمائية العنوان في كل هذا؟
ما ألهمني لكتابته هو أني بمجردة معرفة أن لكل منا عالم خاص كنت أرغب في اكتشاف عالم الأشخاص المصابين بأمراض نفسية، عالم الأشخاص الذي هربوا ا نحو الانتحار لكي يرتاحو حسب قولهم، عالم المنفصمين و المكتئبين و تقريب صورتهم للمجتمع وكان ذلك في أول خمس أو ست نصوص.
مشاريعك وطموحاتك المستقبلية على المستويين الشخصي والإبداعي؟
مشاريعي على المستوى الشخصي ستكون مستقبلا متعلقة بالتجارة و فقط، أريد توسيع نطاق تجارتي، أمّا عن المستوى الإبداعي فإن رواية بوليسية تطهى في عقلي الآن.
لو تكلمنا أكثر عن المنجز الورقي، مرتكزاته الفنية والجمالية، سماته ونصوصه
ولماذا هذا الاختيار دون غيره، وما الهدف من التسمية؟
الموضوعات كان بعضها نفسي و بعضها اجتماعي و بعضها من وحي خيالي مع دمج بعض الدراما و الفانتازيا و الرعب، أما عن العنوان فقد كان تحت فكرة أن لكل منا عالم خاص به لذا الكتاب تحت عنوان ” عالمي “.
كلمة أخيرة للقراء والجريدة
أتمني أن يعجب الكتاب جميع من يقرأه فإن لم يعجبك أخبرني و إن أعجبك أخبرهم عني، أي نقد أو رغبة في التواصل تجدونني في الأنستغرام Ata-klxm ، رغم أني لا أعرفكم جميعا إلا أنه بمجرد أنت تفتح الكتاب فأنت جزء مني و من عالمي، و أشكر جريدة التنمية ” على هذا الدعم الأسطوري الذي يقدمه الصحفيون و نشكرهم على تعبهم لمساعدتنا.










