تسعى مديرية المصالح الفلاحية لولاية الشلف لتوسيع المساحات المسقية التي بلغت خلال السنة المنصرمة 27.262 هكتار، من خلال الحرص على الإسراع في وتيرة أشغال بعض مشاريع السدود التي هي في طور الدراسة على غرار سد “تاغزوت” المتواجد بين بلديتي سيدي عبد الرحمان وتلعصة، وسد “لاغ” ببلدية أولاد بن عبد القادر، والتعجيل بإنهاء مشروع إعادة تهيئة وحماية محيط السقي لسهل الشلف الأوسط بوادي الفضة وأولاد عباس.
وبحسب تقرير لمديرية المصالح الفلاحية، تحصلت “التنمية” على نسخة منه، فإن السعة النظرية لسد “تاغزوت” بعد إنجازه تقدر بـ 10 مليون متر مكعب، وهو مخصص للسقي، وأنجزت دراسة هذا المشروع من طرف مصالح وكالة السدود والتحويلات، وهي الوكالة نفسها التي أنجزت دراسة مشروع سد “لاغ” المخصص للغرض ذاته، أما مشروع إعادة تهيئة وحماية محيط السقي لسهل الشلف الأوسط فتقدر مساحته ب2.790 هكتار، فقد أسند للديوان الوطني للسقي وصرف المياه، وتبلغ نسبة تقدم الأشغال به حاليا 30 %.
وفي السياق ذاته، لفت نفس المصدر إلى أن المساحة الزراعية الإجمالية بالولاية تقدر بـ262.511 هكتار، أما المساحة الصالحة للزراعة فتقدر بـ203.230 هكتار، فيما قدرت المساحة المسقية خلال السنة المنصرمة 27.262 هكتار، أي بنسبة 13 % من المساحة الصالحة للزراعة، منها 4.200 هكتار خصصت لزراعة الحبوب، 10.668 هكتار خصصت لزراعة الأشجار المثمرة، 6.538 هكتار عبارة عن حمضيات، هذا وبلغت المساحة المخصصة لزراعة الخضروات 10.564 هكتار، منها 4.314 هكتار للبطاطا، وفيما يتعلق بالكروم فقدرت المساحة المخصصة لها بـ1.062هكتار، أما المساحة المخصصة للأعلاف فبلغت 768 هكتار.
تقرير مديرية المصالح الفلاحية أوضح أن تغطية حاجيات الري لهذه المحاصيل الزراعية باستغلال الموارد المائية المتوفرة، والمتمثلة في الري الصغير المتوسط من خلال استغلال المياه الجوفية عن طريق الآبار والمياه السطحية، وكذلك محيط الشلف الأوسط المجهز بشبكة السقي والتي مصدرها سد سيدي يعقوب وسد وادي الفضة، مضيفا أن الأراضي التي تشملها أنظمة السقي تنقسم إلى ثلاثة فروع، وهي السقي باستعمال عتاد الرش، والذي يغطي مساحة تقدر بـ9.080 هكتار من البطاطا والحبوب والأعلاف ومحاصيل زراعية أخرى، ناهيك عن السقي باستعمال عتاد الري بالتقطير على مساحة تقدر 10.547 هكتار، وتخص الأشجار المثمرة وبعض المحاصيل الأخرى كالخضروات، إلى جانب السقي باستعمال الري السطحي على مساحة تقدر بـ 7.635 هكتار.
جدير بالذكر أن ولاية الشلف تتميز بالطابع الفلاحي، مما يجعلها قطبا مهما في الاقتصاد الوطني، ذلك أن الفلاحة تعد المصدر الرئيسي للدخل بالنسبة لغالبية سكان الولاية.
الشلف : سمير تملولت










