التنمية بمناطق الظل بولاية تندوف
أحصت ولاية تندوف منذ تنصيب اللجنة الولائية لإحصاء مناطق الظل أوائل شهر مارس الفارط ثمانية مناطق للظل ، خمسة منها ببلدية تندوف وثلاثة أخرى ببلدية أم العسل ( 170 كيلومتر عن مقر الولاية).
الأمين العام لولاية تندوف في تصريح لإذاعة تندوف أوضح بهذا الخصوص أنه ” تم عقد اجتماع مع إطارات الولاية والمدراء التنفيذيين أين تم حصر الاحتياجات الضرورية من أجل تنمية مناطق الظل ” ، مضيفا أنه ” تمت برمجة عدة عمليات ومشاريع بهذه المناطق على غرار البرامج السكنية حيث تم توزيع حصة معتبرة من السكنات بمختلف الصيغ مجهزة بجميع المرافق الحيوية على غرار المؤسسات التربوية من مدارس ابتدائية ومتوسطات وثانويات”.
المتحدث أضاف أن مصالح الولاية بصدد معالجة المشاكل المطروحة على مستوى التنمية الاقتصادية بالإمكانيات المتوفرة وخص بالذكر حي “الريزو” الذي اعتبره الحي القصديري الوحيد على مستوى الولاية حيث يتم في الوقت الراهن التحضير لترحيل قاطنيه إلى سكنات لائقة.
الأمين العام أشار إلى المشروع الضخم المزمع تنفيذه بولاية تندوف وهو مستشفى الطفولة والأمومة إضافة إلى مستشفى 120 سرير وهو ما يساهم في التحسين النوعي للخدمات الطبية – يضيف المتحدث-
جماعي لخضر










