قدمت عائلة المرحوم المجاهد ، النائب البرلماني، الوطني المخلص وأحد أعيان عاصمة الأهقار الحاج محمود قمامة الذي وافته المنية في اليوم الرابع والعشرين من شهر جويلية المنصرم رسالة شكر وعرفان إلى رئيس الجمهورية الذي عاصر مراحل مختلفة من حياة المرحوم وعن قرب ، والذي قدم أصدق عبارات المواساة الى عائلة الفقيد فآتت تعزيته أكلها وكانت نعم السلوى وخير المرتكز ،لتفقد بذلك الجزائر ركيزة يعول عليها في إستكمال قيام صرح الجمهورية الجديدة .
الرسالة الموجهة إلى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وصفت فيه عائلة قمامة الرئيس تبون “بالاب الرئيس ” الذي كان خير سند في المحنة التي عاشتها عائلتهم إثر فقدانها الوالد طيب الله ثراه . عائلة آل قمامة ذكرت في الرسالة أن يدها ممدودة لرئيس الجمهورية و للجزائر الجديدة متعاهدين بذلك العيش على نهج الحاج محمود قمامة رحمه الله برحمته الواسعة وعلى نهج الرئيس تبون والشرفاء أمثالهم على حب الجزائر والدفاع عنها بالصدق والوفاء والإخلاص لله و للوطن و لشخص الرئيس تبون تضيف الرسالة . وفي السياق ذاته قدمت عائلة المرحوم المجاهد محمود قمامة رسالة شكر وعرفان إلى الوزير الأول عبد العزيز جراد وكذا رسالة تشكر وعرفان إلى الفريق قائد أركان الجيش الوطني الشعبي السعيد شنقريحة ومن خلاله إلى كل أفراد و أسلاك الجيش الوطني الشعبي.
عائلة المرحوم الحاج محمود قمامة ذكرت في رسائلها خصال ومواقف الرجل وسعيه الدائم إلى لم اللحمة الوطنية وحبه وإخلاصه للوطن والذوذ عنه بالغالي والنفيس .
عائلة آل قمامة أكدت كذلك في رسالتها أنها ستسير على نهج الحاج محمود بالوفاء والإخلاص للوطن والدفاع عنه إلى أن نلقى الله غير مبدلين .
هذا وعرجت رسائل التشكر والعرفان إلى مناقب ومواقف المجاهد المغفور له بإذن الله الذي كان من الرعيل الأول الذي وهب حياته لأجل إستقلال الوطن فكان ومات على ذلك.
بوجمعة مهناوي










