أعلنت الهيئة التنفيذية للجمعية الإفريقية لنشر ثقافة حقوق الطفل، عن تنظيم المؤتمر الآفرو-آسيوي لاضطراب طيف التوحد عند الأطفال، أيام 27، 28 و29 ماي الجاري، وذلك بهدف مساعدة وتوجيه أسر وأولياء ذوي اضطراب طيف التوحد بخصوص كيفية التعامل مع أبنائهم المختلفين، وتحسين ظروفهم، فضلا عن تعزيز العمل والتعاون العربي المشترك فى مجال علاج وتأهيل المنتسبين لهذه الشريحة بالدول الآفرو-آسيوية. ويعتزم القائمون على المؤتمر -بحسب تصريح الرئيس المؤسس للجمعية الإفريقية لنشر ثقافة حقوق الطفل، وهي منظمة تأسست في عام 2019 ومقرها بتونس؛ طارق الشايبي- تسليط الضوء على عدد من المحاور والقضايا الهامة، من بينها التحديات التي تواجه الدول الآفرو-آسيوية في علاج وتأهيل وتعليم ذوي اضطراب طيف التوحد، ونشر الوعي في المجتمعات العربية من خلال التعريف باضطراب طيف التوحد، وسبل الدعم النفسي والاجتماعي للمصابين باضطراب طيف التوحد وأسرهم، وكذلك توعية وتوجيه أسر المصابين بالتوحد، باعتبارهم شريكا أساسيا في عملية العلاج والتأهيل والتعليم، وإبراز أهمية التشخيص والتدخل المبكر فى تخفيف حدة ونسبة اضطراب طيف التوحد، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة فى المجال. وقال رئيس الهيئة ذاتها “إن المؤتمر سيشهد مشاركة جزائرية قوية ومميزة كما نوعا، ومن مختلف المنظمات والجمعيات الناشطة في المجال، وهو ما يمثّل فرصة للوقوف مع راهن حقوق الطفل وآفاقه”. وتضم اللجنة العلمية للمؤتمر كوكبة من خبراء علاج وتأهيل التوحد. ويستهدف الملتقى –بحسب ما ذكره الشايبي- أسر ذوي اضطراب طيف التوحد، فضلا عن الأطباء والاختصاصين ومعلمي التربية الخاصة ورياض الأطفال والصحفيين والإعلاميين وطلبة الكليات والأقسام المتخصصة، إلى جانب المسؤولين المعنيين بملف الإعاقة بالدول آفرو-آسيوية، وذلك –يضيف محدثنا- تحت رعاية ومشاركة هيئات بارزة ذات علاقة بمجال الطفولة، على غرار وزارة التربية التونسية وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، مكاتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) بكل من تونس، ليبيا والجزائر، إلى جانب الودادية التونسية للتعليم الخاص، مرصد الإعلام والتكوين والتوثيق والدراسات حول حماية حقوق الطفل والكنفدرالية التونسية للمحاضن المدرسية ورياض الأطفال.










