منصة للتصدير المنتوجات المحلية وأكبر قاعدة تجارية بالجنوب
أهم المنشآت الحيوية التي استفادت منها الوادي، في إطار استراتيجية تنمية مناطق الجنوب
سيفتح قريبا مركز العبور البري “الطالب العربي” أمام الحركة التجارية مع دول الجوار انطلاقا من دولة تونس المتاخمة للحدود الشرقية للوطن، حسبما أفادت به أمس مصالح الولاية.
ويأتي قرار الفتح بناء على تعليمة الوزير الأول إلى الوالي المتضمنة إلزامية التعجيل في وضع الترتيبات اللوجيستية تحضيرا لجاهزية “المركز الحدودي” أمام الحركة التجارية للمنتوجات الزراعية كمرحلة أولى.
وكانت السلطات العمومية ممثلة في مصالح الوزارة الأولى قد اتخذت هذا القرار في إطار التعاطي الجاد مع انشغالات شريحة واسعة من المهنيين لاسيما الفلاحين باعتبار هذا الإجراء من أنجع الحلول العملية لعلاج أزمة الفائض في المنتوجات الزراعية الذي كبد المزارعين خسائر، حسبما تم توضيحه.
وقد تنقلت اللجنة التقنية المشكلة من مختلف الهيئات الإدارية والتشكيلات المهنية إلى المركز الحدودي ببلدية الطالب العربي الحدودية لتفقد مدى جاهزية المنشآت القاعدية لمركز العبور البري للأنشطة التجارية.
يعتبر هذا المركز الذي دشن في 20 جوان 2019، أضخم مركز عبور بري في البلدان المغاربية، ويمثل الوجهة الاقتصادية والسياحية والثقافية للوطن و منصة لتصدير المنتجات المحلية، لاسيما الزراعية ومنتجات الصناعات التحويلية، وهو الإجراء الإداري والقرار الذي ينشده عدد من المستثمرين في المجالين الزراعي والصناعي، سواء الناشطين في ولاية الوادي أم الولايات المجاورة من الجنوب والهضاب العليا،
ويعد ذات المركز، من أهم المنشآت الحيوية التي استفادت منها ولاية الوادي، في إطار استراتيجية السلطات العمومية الرامية إلى تنمية مناطق الجنوب، ومكسبا لسكان بلديات الولاية والولايات المجاورة بالجنوب والهضاب العليا، نظرا لأهميته في تفعيل الحركة التنموية.
أكرم خ










