استهل والي ولاية برج بوعريريج، زيارته الميدانية رفقة السلطات المحلية، إلى بلدية ثنية النصر، بزيارة منزل المجاهد سعدوني يحيى الذي تم تكريمه من قبل الدكتور محـمد بن مالك، الرجل يعتبر من أبطال جيش التحرير الذين شهدوا المعارك الطاحنة رفقة الشهيد العقيد عميروش وعبد القادر الباريكي وقد روى ذكريات شهدتها مناطق ثنية النصر وخصوصا منطقة بوقطن التي كانت قلعة كبيرة للثورة حيث سقط فيها ما يزيد عن الستين شهيدا.
و خلال زيارته لمدرسة حشاني ساعد بمنطقة الظل الحشاشنة، عاين الوضعية الهيكلية للأقسام و الإطعام والنقل المدرسي والتي تعاني من قدم أجهزة التدفئة، أين دعا السلطات المحلية للتدخل بغية تجديدها في إطار العملية الولائية لتزويد مناطق الظل بأجهزة التدفئة .
المحطة التالية كانت بمنطقة الظل بوقطن هذه القلعة الثورية الشامخة حاضنة الأبطال والتي اكتوت لسنوات من نار العزلة والإرهاب الغاشم والتي اضطر سكانها للهجرة وإهمال نشاطهم الفلاحي، حيث وضع حيز الخدمة الطريق الرابط بين القرية وطريق الوطني رقم 5 على مسافة 10 كم بتكلفة 75 مليون دج مما سيفك بصفة نهائية العزلة عن القرية، هذا المشروع أنجز في مدة عشرة أشهر وبالمواصفات الفنية من إشارات عمودية وأفقية وانجاز المجاري بالخرسانة المسلحة .
القرية المذكورة أيضا كانت على موعد مع يوم تطليق معاناة البرد القارس وتبعات التدفئة بالمازوت والحطب، حيث أعطى السيد الوالي إشارة انطلاق مشروع تزويد قرى بوقطن تيميزار، أولاد علاوة، تيغيلت، الذراع لكحل، لمقام، أولاد واسع، خصص غلاف مالي قدر بـ 93 مليون دج، مما سيسمح باستفادة 164 مسكن فردي .
كما تم تدشين الفرع البلدي وقاعة العلاج وتسميتهما باسم كل من المجاهد غزالي محمد والشهيد بوصوف عاشور وكانت له وقفة بمقبرة الشهداء و معرض الأدوات التقليدية والعسل والزيتون ومختلف المنتوجات الفلاحية، وأعطى إشارة عملية تشجير.
و في الشأن الثقافي كرم فرقة جمعية نوميديا بمناسبة حصولها على المرتبة الأولى في المهرجان الوطني للمسرح الوطني والتي تعتبر امتدادا لتقاليد المسرح البرايجي الوفي لمدرسة الحلقة الجزائرية ومسرح الشارع واعتماد الفعل بدل السرد كسمة للأعمال الدرامية، و هو ما استحسنه أعضاء الفرقة و اعتبروه التفاتة محفزة لهم لتقديم أعمال أخرى تكون في مستوى تطلعات الحركة الثقافة بالولاية.
برج بوعريريج / موسى توامة










