انطلق الموسم الدراسي الجديد بولاية عين الدفلى وسط إجراءات صحية مشددة للمساهمة في الحد من تفشي وباء كورونا وضمان سلامة التلاميذ، وذلك من خلال الحرص على احترام مسافة التباعد وفرض إجبارية إرتداء الكمامات .
وتنزيلا للتوصيات الصادرة عن الوزارة الوصية، اتخذت المؤسسات التعليمية مجموعة من التدابير والاجراءات الاحترازية من خلال تنزيل برتوكول صحي صارم لتفادي انتشار عدوى كوفيد-19 بين صفوف التلاميذ والأطر الإدارية والتربوية.
وأكد مدير التربية لولاية عيد الدفلى محمود فوزي تبون، أنه تم استقبال التلاميذ بكل المؤسسات التعليمية وفق جدولة زمنية تحترم كل التدابير الإحترازية الصحية الواجب اتباعها وذلك بعد القيام بكل عمليات التعقيم والتنظيف التي تم القيام بها بشراكة مع جمعيات أولياء التلاميذ والسلطات المحلية والمجالس المنتخبة.
وأوضح ذات المتحدث، في تصريح لـ : “التنمية “، أن المديرية سجلت التحاق أزيد من 114 الف تلميذ وتلميذة بمقاعد الدراسة في الطورين المتوسط والثانوي بولاية عين الدفلى يتوزعون عبر 116 متوسطة و52 ثانوية في إطار تطبيق بروتوكول صحي وقائي من كوفيد-19 باعتماد نظام الأفواج التربوية والتناوب على الدراسة بين الفترتين الصباحية والمسائية، الشيء الذي “بعث على ارتياح آباء وأمهات وأولياء التلاميذ وكذا الفاعلين التربويين من أطر إدارية وتربوية”.
وكانت مديرية التربية بعين الدفلى قد عمدت، في إطار تحضير الدخول المدرسي 2020/2021 وأخذا بعين الإعتبار ما تفرضه التدابير المرتبطة بجائحة كورونا، إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات والتدابير استعدادا لإنجاح الدخول المدرسي.
وفي هذا الإطار، تم عقد اجتماعات مع السلطات الولائية من أجل تشخيص الحالة الوبائية بالولاية من جهة واتخاذ تدابير احترازية ووقائية بالمؤسسات التعليمية، وتوزيع الأدوار والمهام كل في دائرة اختصاصه.
كما عقدت اجتماعات مع رؤساء المؤسسات التعليمية والأطر الإدارية والتربوية من أجل تحديد النمط البيداغوجي الذي سيتم اعتماده بكل مؤسسة على حدة أخذا بعين الإعتبـار الإمكانيات المتاحة (البشرية واللوجستيكية).
وتم أيضا، عقدت لقاءات مع ممثلي جمعيات أولياء التلاميذ من أجل إشراكهم في الإستعدادات والتحضيرات المادية وتحسيسهم بضرورة انخراطهم في تأمين صحة وسلامة أبنائهم وبناتهم موازاة مع مسؤولية المؤسسة في هذا الباب.
عين الدفلى / عمران ليسير










