عقدت اللجنة الولائية لتجديد الهياكل المحلية لحزب التجمع الوطني الديمقراطي بولاية الوادي، لقاء مع شباب الحزب أشرف عليه الأميـن الولائي فارس بله باســي، بحضور شباب الحزب على مستوى بلديات الولاية الـثلاثنين.
وفي كلمته الافتتاحية اكد الأميـن الولائـي فارس بله باسي، أن أبواب الحزب مفتوحة لكل الطـاقات الشابـة وباقـي فئـات المجتمـع التـي تؤمن بأفكـار وبرامج ومناهج الحــزب دون تهميــش أو إقصــاء خاصـة – حسبه – فـي هـذه المرحلــة التـي تتطلــب تظـافر جهــود الجميــع.
وبعد النقاش المستفيض مع شباب الحزب الذي دار حول مستجدات الساحة الوطنية، لا سيما تنظيم الإستفتاء حول تعديل الدستور الذي يتطلـع مـن خلاله الشعب الجزائري الى إرساء قواعد بناء الجزائر الجديدة، دعت اللجنة الولائية لتجديد الهياكل المحلية للحزب شباب وإطارات ومنتخبي التجمع الوطني الديمقراطي، الى المشاركة القوية في مواصلة إثراء وشرح مشروع تعديل الدستور بما يستجيب لتطلعات الشعـب الجزائـري في تعـزيز إستقـرار البـلاد وتنميتها وتطويرها وإرسـاء قواعـد بنـاء الجـزائر الجديـدة، ودعمـه للنظـرة المستقبليـة الصادقـة لرئيس الجمهورية الحاملة لرسالة الأمل في نفوس الشعب الجزائري، مـن خلال الوصول بهذا المسعى الى غايته المرجوة، وكذا دعـم ونشـر الثقافـة الديمقـراطية بيـن الشباب بمختلف الأعمـار للإطلاع على القوانين والإجراءات وسبل الخوض والتأثير فيها وصولا إلى دور صناع القرار، وسن قوانين تعطي للشباب حق الترشيح والقيادة. كما دعت اللجنة أيضا، إلى إستخـدام وسائــل التواصــل الاجتمــاعي والمواقـع المهمـة الخاصـة فـي دعـم وتعـزيز المشاركة السياسية للشباب والتبادل المعرفي، وإمكانية عمل شراكة لتبـادل الخبـرات مـع الآخـرين في هذا المجال، ودعــوة وسائـل الإعـــلام للإهتمام بالشبـاب وتبني ندوات وبرامـج وحـوارات خاصة بتوعية الشباب وأخذ دورهم الريادي كناخبين ومرشحين وقادة وإطارات في بناء جزائر جديدة، وتكاتف وتضافر جهود كل الوزارات والمؤسسات ذات الصلة بالشباب مثل وزارة الإتصال، التربية والتعليم، الشباب والرياضة، بالإضافة إلى التعليم العالي والبحث العلمي لتأطيـر الشبـاب مـن جميــع النواحي، وإعـداد وتنفيـذ بعـض برامـج التنميـة السياسيـة للشبـاب وتقديـم برامـج إعلاميـة تشجـع الشباب على ضرورة المشاركة السياسية خاصة في الإنتخابات وتنمي لديهم قيم الولاء والإنتماء للوطن.
وتدعو اللجنة، إلى تلبية إحتياجات الشباب بما ينعـكس بصورة إيجابيـة مع مشاركتهـم الفاعـلة في كل قضايا المجتمع ونبذ اللإمبالاة والإنخراط في العمل الوطني، وإشعارهم بدورهم في بناء الوطن وإستقراره، وتنميــة المشـاركة السياسيــة للشبـاب بالحـوار والنقـاش، وإتاحـة الفـرص للجميـع، وترك النقـاشات الإيدلوجية وإعطاءهم فسحة لطرح أفكارهم ورؤيتهم، وكذا دراسة ومعالجة أسباب عزوف الشباب عن المشاركة في الحياة السياسية.
وختم اللقاء المذكور ، إلى ضرورة إعـداد ورشـات ودورات متخصصـة للشباب فيما يخص الإنتخابات والعمل السياسي والمراقبة وثقافـة الديمقراطيـة التشاركيـة بشكـل عـام، فلا بـد من أن تتكثـف الجهــود لزيادة ومضاعفـة الوعي السياسي لدى الشباب وتنويرهم بدورهم الحقيقي المغيب، مع ضرورة إعطاء فرصة و مكانة للشباب المؤطر داخل الأحزاب للترشــح والإنخـراط داخـل هياكــل المجـلس الأعلى الشباب.
سالم.ق










