مع تفشي فيروس كورونا بولاية عين الدفلى وتصنيفها ضمن المراتب الأولى من بين أهم الولايات من حيث الإصابات، عاد الحديث عن مشروع المستشفى الجديد الذي لم ير النور لحد اليوم برغم كل الجهود المبذولة ليدخل في خدمة المرضى والمصابين وغيرهم.
وبعد عدة زيارات ميدانية من قبل المسؤولين إلا أنه لم يتجسد ولا يزال المواطنون يأملون في وضع حد لمتاعبهم من خلال الانتهاء من الأشغال وتوفير كل المصالح الضرورية لهم مع السعي لجلب التأطيرالطبي المتخصص و تدعيمه بالوسائل الحديثة.
وكان والي عين الدفلى السيد قد شجب ـ في وقت سابق ـ وتيرة الأشغال لتقادمها، خصوصا أن مشروع المستشفى هذا بسعة 240 سرير ينتظره الجميع بشغف، وبرغم انطلاقته في 2013 على مساحة 5 هكتارات، وبعد أن خصص له غلاف مالي بلغ 523 مليارسنتيم لايزال يراوح مكانه، بينما نسبة أشغاله لم تبلغ مرحلة الرضى لحد اليوم، خصوصا بعد أن خصص لذات المشروع أموال إضافية بلغت 150 مليارسنتيم لاستكماله وتجهيزه، ما جعل ذات المسؤول يطالب القائمين عليه بإطلاعه بكل التفاصيل والجزئيات التي لاتزال تعرقل نهاية الأشغال رافضا إجابات عامة لا تتوفر على التفاصيل، مشددا على أهمية تطبيق القانون باعتباره الفاصل بين كافة الأطراف المعنية الإدارة المعنية بمتابعة المشروع بما فيها مؤسسة الإنجاز، خصوصا أن المخصصات المالية قد دفعت لصالح مؤسسة الإنجاز الهندية.
ذات المسؤول ركزا على ضرورة وضع القائمين على المشروع أن يضعوا نصب أعينهم العناية بالمساحات الخضراء لصالح المرضى، وتوظيب مكان للطائرات التي يمكن استقبالها مستقبلا مع تخصيص مدخل واسع لائق لمصلحة الاستعجالات الطبية باعتبارها ذات أهمية بالغة للعامة، كل ذلك لجعل المستشفى ـ في حال وضعه في الخدمة ـ مرفقا صحيا بأتم معنى الكلمة، والتمكن من استغلال مبنى المستشفى القديم “مكورحمو” كمركز مخصص للأم والطفل في ظل الإقبال الكبير عليه من قبل النساء الحوامل حتى من خارج ولاية عين الدفلى، فمتى تنتهي حلقات المستشفى الذي طال امدها، ذلك ما ستجيب عنه وتيرة الأشغال المتواصلة.
عين الدفلى / محمد حدوش










