ثمن الخبير الاقتصادي أيمن شريط مخرجات الندوة الوطنية حول مخطط الإنعاش الاقتصادي والاجتماعي واصفا إستراتيجية الحكومة لإعادة بعث الاقتصاد بالمتفائلة والتي من شأنها أن تحول الجزائر من بلد مستورد إلى بلد منتج ومصدر بامتياز.
وقال أيمن شريط في تصريحه لـ: ” التنمية “، أن هذه الإستراتيجية كان يجب أن يتم التطرق إليها منذ سنوات كثيرة مضيفا أن الآليات و القوانين كانت موجودة ولكن غاب على أرض الواقع.
وفي نفس السياق اعتبر المتحدث أن الندوة الثرية جاءت لتعطي الأسس الصحيحة والانطلاقة الحقيقية لإستراتيجية رئيس الجمهورية لتحقيق تجربة ناجحة تمحي ما سبق من التجارب التي منيت بالفشل خلال السنوات السابقة .
وأضاف الخبير الاقتصادي أيمن شريط نحن في موقف يجب فيه إعادة تقييم الوضع الحالي وإعادة خلق المنتوج الجزائري إضافة إلى مساعدة المستثمرين والفلاحين على توجيه منتوجاتهم إلى الأسواق الخارجية.
وكان رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون قد تطرق لموضوع التصدير خلال الندوة الوطنية التي خصصت لمناقشة قرارات إعادة الروح إلى الإقتصاد الوطني والتي صرح خلالها أن الجزائر ستفتح الطريق أمام المصدرين والمستثمرين للترويج للمنتوجات الجزائرية خارج قطاع المحروقات.
وفي سياق آخر تحدث الخبير الاقتصادي أيمن شريط عن دفتر الشروط الجديد لتصنيع السيارات حيث سيساهم في خلق صناعة حقيقية للسيارات من خلال نسبة إدماج تصل إلى 30 بالمائة عند بداية الإنتاج مؤكدا أن دفتر شروط استيراد السيارات سينهي الاحتكار في المجال مضيفا أنه سيؤسس لصناعة حقيقية في مجال السيارات و سيفسح المجال فقط للمستثمرين الجادين من أجل الإستثمار في مجال تصنيع السيارات وإنتاج سيارة محلية بنسبة إدماج مرتفعة.
وقال شريط أن الشروط التي حددها الدفتر الجديد يهدف إلى منح الفرصة للمستثمرين الجادين سواء كان محليا أو رفقة الشريك الأجنبي قصد الاستثمار في الجزائر وهو ما سيسمح باستحداث صناعة حقيقية خلال الخمس سنوات المقبلة وتقلص فاتورة إستيراد المركبات والاعتماد على الإنتاج المحلي مع ضمان تلبية الطلب بأسعار معقولة.
وتوقع شريط أن تتوفر الشروط المحددة لدى بعض المتعاملين فقط حيث أشار إلى أن أربع علامات على الأكثر بإمكانها أن تلائم مع دفتر الشروط الجديد بالنظر للإمكانيات التي يشترطها هذا الأخير وأعتبر شريط أن دفتر الشروط الجديد سيساهم في تعزيز المناولة المحلية لصناعة السيارات.
وفي سياق ذي صلة اعتبر الخبير الاقتصادي أيمن شريط أن اقتصار الوكيل على تمثيل علامتين فقط من شأنه إنهاء الاحتكار والمضاربة في السوق متوقعا أن يتم تنظيم سوق السيارات في المستقبل القريب مع ضمان مصلحة المستهلك وحمايته بشكل عام ، وبخصوص السعر أشار ذات المتحدث إلى أن تحديد السعر سابق لأوانه على اعتبار أن أغلب المتعاملين سيشرعون في القيام بالاتصال بعدد من العلامات ومن ذلك تحديد السعر بناء على هامش ربح بسيط جدا يتماشى وتطلعات المستهلك.
كريمة عبد الرحمان










