يتطلع كثير من سكان بلدية العامرة بولاية عين الدفلى لالتفاتة المسؤولين من خلال السعي لتوفير مرافق أصبحت ضرورة ملحة نتيجة افتقادهم لها بشكل كامل دون معرفة الأسباب الحقيقية وراء تخلف دائرة تعد من أهم الدوائر بالولاية.
ويأمل هؤلاء فعلا في تحقيق رغبتهم باستفادتها في القريب العاجل على غرار باقي دوائر الولاية من جملة من المباني أو المرافق الضرورية و الهامة ليومياتهم وفي مقدمة تلك الاحتياجات ضرورة تكمن في مقر لأمن الدائرة من شأنه وضع حد لفوضى حركة المرور التي تعيشها الساكنة يوميا جراء الشاحنات ذات الوزن الثقيل الوافدة إليها لجلب أطنان البطاطا من حقولها المترامية، محدثة فوضى وسط المنطقة “الحضرية”، كما تشكل تلك الشاحنات أخطارا كبيرة على المارة والراجلين عموما وبخاصة تلاميذ المدارس أثناء توجههم وعودتهم من المؤسسات التربوية، فضلا عن التدهور الفظيع الذي لحق بمختلف الشوارع والأرصفة وتردي وضعية المسالك جميعها.
ويأمل السكان في تكفل السلطات بتوفير مقرات خدماتية تفتقدها المدينة بشكل تام لإنهاء متاعبهم الناجمة عن التنقلات إلى عاصمة الولاية، باعتبار البلدية تحتوي على أكثر من 50 ألف نسمة ناهيك عن توفرها على غطاء نباتي بمرتفعات الظهرة والعناب، وبإمكان تلك الوحدة ضمان التدخلات ببلديتي المخاطرية وعين بويحيى المجاورتين في حال تجسيدها.
من جهة أخرى يطالب السكان بأهمية توسيع وازدواجية الطريق الجنوبي الرابط بين مدينتهم وعاصمة الولاية تبعا للحركة المرورية الكثيفة التي يعرفها يوميا ليلا ونهارا حيث بات يعرف حوادث مميتة تبعا لمحاصرته بأشجار على جانبيه، فضلا عن ضرورة استحداث طريق اجتنابي بمدخل المدينة الجنوبي لضمان حركة على امتداد محيطها إلى بلدية المخاطرية، ومنطقتي أولاد أحمد والعناب وغيرها شرقا، وبلدية عين بويحيى والعبادية ومنطقة الدرابلة غربا، في حين يرى معظمهم ربط مدينتهم بعاصمة الولاية مرورا بمنطقة الزنادرة أمرا مهما للغاية لتقليص المسافة في ظل الإمكانية المتاحة، معبرين عن امتعاضهم الكبير من وضعية الطرقات على غرار الرابط لمركز المدينة بحي “أولاد بن تكفة” مرورا أمام مركز التكوين المهني، وانعدام التهيئة على مستوى عدة أحياء كحي 200 مسكن، وحي “المرفهين”، وحي النجمة، والقرية الفلاحية… وإلى ذلك ألح المعنيون على أهمية رفع استفادة البلدية من إعانات السكن الريفي وحصتها من السكن الاجتماعي على غرار البلديات الكبرى بالولاية، من خلال كوطات من كل البرامج المتنوعة التي اعتمدتها الدولة لتلبية حاجيات مختلف الفئات.
عين الدفلى / م حدوش










