قدم البروفيسور جمال عباس مستشار التخطيط الاستراتيجي مؤخرا رؤية استشرافية تحت عنوان “مسرعات الإقتصاد الاجتماعي ملامح الرؤية المستقبلية “، مؤكدا في مستهلها بأن العالم بات اليوم مشغولا بكيفية رفع الإنتاج وتوفير الثروات الحالية وتوفير أولويات ضمان الأمن المائي والغذائي والأمن الصحي والإلكتروني والبيئي إلى جانب مضاعفة جهود التطور على حساب المستقبل مع التساؤل هل تمت صفقة بيع هذا المستقبل لمصلحة الحاضر.
ويرى البروفيسور جمال عباس أن الاعتماد على الاقتصاد الدائري، مبادرة وجب توظيفها وتوظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في الإنتاج الصناعي حيث جاء هذا التصور لعدة أسباب من بينها مطالبة الدول الرائدة للمجمتع الدولي بتسريع وتيرة تطبيق معايير هذا الاقتصاد ضمانا لتعزيز تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة وتعزيز توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة لتحقيق اقتصاد دائري بكفاءة وفعالية، حيث أوضح البروفيسور جمال عباس أن اقتصاديات العالم ستعرف عدة هزات اقتصادية من بينها عدم القدرة في التحكم في تغير موازين الأسواق الاقتصادية والمالية المحلية الإقليمية والعالمية وستعمل هذه الإشكالية في ظهور تحديات ومخاطر جديدة، ناهيك يضيف جمال عباس عن فقدان الآليات الاستباقية في مجال إدارة مستقبل المنظومة الاقتصادية والاجتماعية داخل و خارج الدول
كما يرى البروفيسور جمال عباس إن هذا الوضع ساهم في انتشار الأزمات والآفات مع زيادة التطرف بمختلف أنواعه كما أنه خلال العشرية 2030-2020 سيواجه العالم صراعات مصالح كبرى تنعكس على تبني المواقع الجغرافية.
كما يضيف ذات المتحدث أن الجزائر واجهت أزمة كورونا في ظل مسرعات الاقتصاد الاجتماعي حيث ساهم نبض الاقتصاد الاجتماعي المطبق في الجزائر عبر حزمة الإجراءات المالية في اعتماد تطبيق آليات للتخفيف من الضرائب وإلغاء غرامات التأخير في التسديد مع تخصيص 65.53 مليار دينار لمواجهة هذا الوباء و رصد 22 مليار دينار كإجمالي منحة العائلات المتضررة من الوباء والعملية التضامنية مع توجيه 24.7 مليار دينار لمنحة العائلات المحتاجة إلى جانب صرف 32.2 مليار لمساعدة وإجلاء المواطنين من الخارج.
كريمة عبد الرحمان










