يعاني سكان منطقة العوج ببلدية يلل غرب ولاية غليزان من عديد المشاكل التي تنغص حياتهم اليومية في صورة التزود بالمياه الشروب، وكذا نقص التزود بالكهرباء، وانعدام شبكات الصرف الصحي، والاكتظاظ في المدارس وهذا نتيجة تزايد التعداد السكاني الذي بلغ اكثر من 15 الف نسمة .
وحسب ما صرح به سكان دواويرالعوج والمارة و والمحاولية والحوادرية والبوايشية والعتايتية والسلامنية لـ : ” التنمية ” فان معاناتهم مع العطش طالت خاصة بعد تلفيهم وعودا من المجلس الشعبي البلدي بتزوديهم بهذه المادة الحيوية من خلال مشروع سطر لهذا الغرض لكن لم يتجسد لحد الان في ارض الواقع، وامتدت المشاكل لتصل الى انعدام شبكات الصرف الصحي والتي جعلتهم يعتمدون على المطامير في قضاء حاجياتهم البيولوجية ليؤكد السكان انهم باتوا يواجهون ظروفا صعبة حتى مع اولادهم المتمدرسين والذين يعانون من الاكتظاظ في المؤسسات التربوية، ولم يخفوا ايضا تذمرهم الشديد من سياسة الإقصاء والتهميش وعدم برجمتهم ضمن المشاريع التنموية خصوصا مشكل الكهرباء في السكنات التي أثر غيابها سلبا على حياتهم اليومية، خاصة في فصل الحر، بحيث تتفاقم أكثر مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، مقابل عجزهم عن تشغيل أجهزة التكييف، والتبريد لمجابهة الحر، حيث يدخل التجمع السكاني في ظلام دامس ليلا جراء انعدام الإنارة، وتصعب معه حركة التنقل في ظل الانتشار الواسع للزواحف، والحشرات السامة بحكم طبيعة المنطقة ،وزاد عن هذا النقل المدرسي- حسب تعبيرهم- فنجده شبه منعدم الا بعض الآباء الذين يكتسبون مركبات لنقل أولادهم الى مقاعد الدراسة .
وفي ذات السياق أكد عدد من مواطني المنطقة من الانعدام التام لشبكة الغاز الطبيعي ويضطرون لقطع كليومترات من اجل اقتناء قارورات غاز البوتان، بالإضافة الى اقصائهم من برامج اعانات السكن الريفي وايضا البطالة التي باتت تنخر شباب المنطقة ذات الكثافة السكانية العالية والتي تتجاوز حتى بلدية يلل المركز نفسها، ولهذا يناشدون السلطات المحلية على رأسهم السيدة والي ولاية غليزان بالتدخل العاجل لإعطائهم حقهم المهضوم ضمن المشاريع التنموية التي أقصيت منها ظلما من طرف المجالس الشعبية البلدية المتعاقبة والحالية .
غليزان / درقاوي حاج زوبير










