الكاتبة ” شيماء بلموكر ” لـ : ” التنمية “
مواضيع اصداراتي تتناول قضايا تشهدها البلاد
ليس لي مواضيع معينة لأكتب عنها، بل كل ما يجعل قلمي يتحرّك هو إلهامي و شدة حبي للكتابة
ابنة ولاية قسنطينة، كاتبة صاعدة، مشاركة في ستة كتب جامعة ورقية ” احتواء، حلمي يتحقق، نسماتي”، و كتب الكترونية ” اللغة العربية لغة الضاد، الحجر الصحي، ريشة ويراع، تحت سقف الإبداع”، نشرت لها العديد من المقابلات الإعلامية في مجلات الكترونية أجريت معها حوارات إعلامية، كما نشرت لها عدة خواطر في عدة مجلات أدبية مختلفة ، متحصلة على العديد من الشهادات نتيجة مشاركاتها وفوزها في المسابقات الأدبية، من هواياتها التصوير الفوتوغرافي و المكياج السنيمائي…إضافة الى كتابها الخاص الذي سيصدر قريبا تحت إشراف دار النشر آدم مرام بعنوان “ما بين الظلام”، يجمع بين دفتيه 50 خاطرة تحمل الطابعين الاجتماعي و النفسي معا، يتخلل معظمها نوع من العبرة و الايجابية و التفاؤل.
حاورها / لخضر . بن يوسف
ماهي الظروف التي دفعتك إلى ولوج عالم الكتابة؟
بدأت بكتابة الخواطر منذ زمن بعيد، لكن لم تحجز كلماتي مكانا إلا على بعض الأوراق، كنت أخشى ذكر كلمة أن حلمي هو أن أصبح كاتبة لأنه لم يسبق لي أن سمعت كلمة كاتبة أو كتابة في مجتمعي.
كيف ومتى أحسست بالرغبة في الكتابة؟
الكتابة بدأتها في سن العاشرة من العمر، حيث كانت أولى كتاباتي في صنف الخواطر إلى أن طوّرت من نفسي و تعلّمت باقي الأصناف، كنت أريد أن يكون أول مولود أدبي لي في صنف الرواية لكن شاءت الأقدار أن يكون في صنف الخواطر و بإذن الله سيكون المولود الثاني في صنف الرواية، و هو ليس ببعيد عن موضوع أو مواضيع الكتاب الأول.
ما هي الرسالة التي تقدمينها للقراء من خلال الكتابة؟
الكتابة ليست كلمات و حروف فقط بل الكتابة صرخات و آهات و جانب إيجابي لكُتابها وحتى قرائها.
كيف جاءت فكرة الكتاب؟
في بداية الأمر كنت أتمنى أن يكون مولودي الأول هو رواية تعالج معظم المواضيع التي عالجها كتاب ما بين الظلام، و هي مواضيع اجتماعية نفسية، لكن كتب لي أن يكون هو بدايتي و أنا جد سعيدة به.
فكرة الكتاب جاءت لأحقّق حلم صغري لا أكثر و أن تصل كلماتي إلى الجميع، معظم مواضيعه هي قضايا تشهدها بلادنا دائما و بكثرة مؤخرا، كالهجرة غير الشرعة، اليتم، الأحلام غير الواقعية و غيرها.
هل هناك من أخذ بيدك، أو تأخذي برأيه؟
نعم أكيد هي أمي نور حياتي، منذ البداية كانت أفضل مشجع لي و لكلماتي و لحلمي الذي لطالما أبرحت عنه، فكانت دائما بجانبي ولها كل الفضل، كما لا أنسى أختي الصغيرة أمينة فكل الشكر لهما .
ماهي المواضيع التي تستفزك وتجذب قلمك ليعالجها وتستهويه؟
ليس لي مواضيع معينة لأكتب عنها، بل كل ما يجعل قلمي يتحرّك هو إلهامي و شدة حبي للكتابة
كلمة أخيرة للقراء و للجريدة؟
المطالعة شيء ربما هو أحسن من الكتابة، فكل قارئ هو دعم و تشجيع لكل من يكتب، فشكرا لكل قارئ ولكل من يهوى القراءة وشكرا جزيلا لكم على هذه الفرصة الرائعة و على هذا الحوار الشيق دمتم ودام تميزكم و دعمكم لكل موهبة تستحق هذا النوع الرائع من الدعم .










